أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الخميس، أن المملكة المتحدة ستستضيف هذا الأسبوع اجتماعا يضمّ أكثر من 30 دولة مستعدة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء البريطاني في مؤتمر صحافي في مقر رئاسة الوزراء في لندن "لقد جمعت المملكة المتحدة حتى الآن 35 دولة حول إعلان النوايا الذي أصدرناه للوقوف صفا واحدا من أجل الأمن البحري في الخليج. وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستستضيف وزيرة الخارجية (إيفيت كوبر) اجتماعا لهذه الدول للمرة الأولى".

وأضاف ستارمر "خلال هذا الاجتماع، سنجري تقييما لجميع التدابير الدبلوماسية والسياسية المتاحة التي يمكننا اتخاذها لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة العالقين (في مضيق هرمز)، واستئناف تدفق السلع الحيوية".

وأوضح أنّ المناقشات ستُجرى أيضا على مستوى "المخططين العسكريين" في هذه الدول "لبحث كيفية حشد قدراتنا وجعل المضيق آمنا ومتاحا بمجرد انتهاء القتال".

وتجري هذه المناقشات تحت ضغط من الولايات المتحدة، إذ يحثّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الدول التي تعتمد على الملاحة عبر مضيق هرمز على توحيد جهودها لفتحه.

وينتقد ترامب باستمرار فرنسا والمملكة المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، متهما إياها بعدم تقديم الدعم الكافي للجيش الأميركي في هذا الصراع.

والأربعاء، وصف ترامب في مقابلة مع صحيفة "ذي تلغراف" البريطانية حلف شمال الأطلسي مجددا بأنه "نمر من ورق".

وقال ستارمر في مؤتمره الصحافي الأربعاء إن حلف شمال الأطلسي هو "التحالف العسكري الأكثر فاعلية الذي عرفه العالم على الإطلاق"، مشيرا إلى أن الناتو "يكفل أمننا منذ عقود، ونحن ملتزمون به كليا".