يستعد الجيش الأميركي لإرسال نحو 3000 مظلي من وحدة محمولة جوا إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات ضد إيران، على ما أفادت وسائل إعلام أميركية.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه من المتوقع صدور أمر بنشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جوا، وهي قوة الرد السريع الرئيسية للجيش الأميركي، خلال الساعات القليلة المقبلة.
وبحسب شبكة "ايه بي سي نيوز"، ستغادر عناصر من القيادة إلى وجهتها المحددة فور صدور الأمر.
وتضم الفرقة 82 المحمولة جوا وحدة قادرة على الانتشار في أي مكان في العالم في أقل من 24 ساعة، بحسب الصحافة الأميركية.
وقد أثارت وسائل الإعلام الأميركية احتمال محاولة الولايات المتحدة السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية الاستراتيجية التي تُصدّر منها نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، لإجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز.
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، يمكن أن ينفذ مشاة البحرية (المارينز) هجوما على الجزيرة، وهم في طريقهم أيضا إلى المنطقة.
وقد نُشر آلاف المظليين من الفرقة 82 المحمولة جوا في بولندا مطلع عام 2022، قبيل الغزو الروسي لأوكرانيا.
وأكد مصدران مطلعان لرويترز هذه الأنباء أيضا.
وأفادت رويترز لأول مرة في 18 مارس بأن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين، وهي خطوة من شأنها توسيع الخيارات لتشمل نشر قوات داخل الأراضي الإيرانية.
وقد يؤدي هذا التصعيد إلى زيادة حدة الصراع بشكل كبير، والذي دخل أسبوعه الرابع وأحدث اضطرابات في الأسواق العالمية.
ولم يحدد المسؤولان، اللذان رفضا الكشف عن هويتهما، إلى أي مكان في الشرق الأوسط سيجري إرسال القوات وتوقيت وصولها إلى المنطقة. ويتمركز الجنود حاليا في قاعدة فورت براج بولاية نورث كارولاينا.
وقال أحد المصادر لرويترز إنه لم يُتخذ أي قرار بإرسال قوات إلى داخل إيران نفسها، لكن هذه القوات ستعمل على تعزيز القدرات استعدادا لأي عمليات محتملة في المنطقة مستقبلا.
وقال أحد المصادر إن البنتاغون يستعد لإرسال ما بين 3000 و 4000 جندي.
ويأتي نشر الجنود في أعقاب تقرير أصدرته رويترز في 20 مارس بشأن قرار الولايات المتحدة إرسال آلاف من مشاة البحرية والبحارة إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الأميركية بوكسر، وهي سفينة هجومية برمائية، إلى جانب وحدة مشاة البحرية الاستكشافية التابعة لها والسفن الحربية المرافقة لها.
ويتمركز بالمنطقة قبل إرسال القوات الإضافية 50 ألف جندي أميركي .
وتأتي أنباء الانتشار المتوقع بعد يومين من تأجيل ترامب تهديداته بقصف محطات الطاقة الإيرانية، قائلا إن محادثات "مثمرة" جرت مع إيران.





