أعلن الجيش الأميركي إنه قضى في ضربة في شمال غرب سوريا على مقاتل مرتبط بهجوم أوقع ٣ قتلى أميركيين في تدمر الشهر الماضي.
وجاء الإعلان عن العملية التي نُفّذت الجمعة بعد أسبوع على ضربات "واسعة النطاق" نفذتها قوات أميركية وحليفة ضد تنظيم داعش في سوريا.
وكانت واشنطن أشارت إلى أن مسلّحا منفردا من تنظيم داعش نفّذ هجوما في تدمر (وسط) في 13 ديسمبر أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين هم جنديان ومترجم مدني.
وجاء في منشور للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على منصة إكس أن المستهدف في ضربة الجمعة كان بلال حسن الجاسم الذي وصفته بأنه "قيادي إرهابي مخضرم خطط لهجمات وكان مرتبطا بشكل مباشر بالمقاتل" الذي شن هجوم تدمر الشهر الماضي.
وقالت "سنتكوم" إن الجاسم كان على ارتباط بتنظيم القاعدة، دون الخوض في تفاصيل صلته بتنظيم داعش أو بمنفذ هجوم تدمر.
ومنفّذ هجوم تدمر، وفق وزارة الداخلية السورية، كان عضوا في قوات الأمن وكان من المقرر فصله بسبب حمله "أفكارا تكفيرية أو متطرفة".
والمستهدفون في هجوم تدمر كانوا ضمن طاقم "عملية العزم الصلب"، التسمية الرسمية للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الذي سيطر على مساحات شاسعة في العراق وسوريا في العام 2014.
وأعلنت "سنتكوم" توجيه "ضربات لأكثر من مئة من البنى التحتية ومواقع الأسلحة التابعة للتنظيم" في إطار عملية "عين الصقر" التي أطلقتها الولايات المتحدة ردا على هجوم تدمر.
كما أعلنت القبض على أكثر من 300 من مقاتلي التنظيم والقضاء على 20 آخرين في العام الماضي في سوريا.
