تكشف مناقشات داخل البنتاغون أن واشنطن لا تكتفي بتقييم الضربات الجارية على إيران، بل تدرس أيضاً احتمال الدفع بقوات قتالية سريعة إلى ساحة المعركة، وفق تقرير لـ"نيويورك تايمز".

  • من؟ الفرقة 82 المحمولة جواً ومشاة البحرية الأميركية.
  • ماذا؟ سيناريوات دعم العمليات الأميركية، بينها احتمال السيطرة على جزيرة خرج.
  • أين؟ في الجزيرة التي تُعدّ المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
  • متى؟ إذا صدر القرار، خلال مهلة قد لا تتجاوز 18 ساعة بالنسبة إلى القوة الجاهزة.
  • لماذا؟ لأن ساحة المعركة تزداد تعقيداً، ولأن خرج تمثل عقدة استراتيجية في البنية النفطية الإيرانية، وفق تقرير نيويورك تايمز.

لواء جاهز خلال 18 ساعة

بحسب تقرير نيويورك تايمز، يدرس كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين احتمال نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جواً، إلى جانب بعض عناصر طاقم قيادتها، لدعم العمليات العسكرية الأميركية في إيران.

وقال مسؤولون دفاعيون إن ما يجري حتى الآن يدخل في إطار "التخطيط الاحترازي"، مؤكدين أنه لم يصدر أي أمر رسمي لا من البنتاغون ولا من القيادة المركزية الأميركية.

جزيرة خرج في صلب السيناريو

القوة المطروحة هي "قوة الاستجابة الفورية" التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً، وهي لواء يضم نحو 3 آلاف جندي، قادر على الانتشار في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة.

ويشير التقرير إلى أن أحد استخدامات هذه القوة قد يكون السيطرة على جزيرة خرج، التي تُعدّ المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.

المارينز أولاً؟

ومن بين الخيارات الأخرى قيد الدرس، شن هجوم بنحو 2500 جندي من الوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية، التي تتجه حالياً إلى المنطقة، إذا منح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الضوء الأخضر للسيطرة على الجزيرة.

وبما أن المهبط الجوي في خرج تضرر بفعل الغارات الأميركية الأخيرة، رجّح قادة أميركيون سابقون أن تُدفع قوات المارينز أولاً، لأن مهندسيها القتاليين قادرون على إصلاح المدارج والبنية التحتية للمطار بسرعة، قبل نقل الإمدادات والجنود بطائرات "سي-130".