تحركت الأسواق العالمية، الخميس، على وقع تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما انعكست الغارات المتبادلة وتهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب على النفط والأسهم والعملات، فيما بقيت قرارات الفائدة في أوروبا والولايات المتحدة عاملا ضاغطا على شهية المستثمرين، وفق رويترز.

نفط مرتفع..

ارتفعت أسعار النفط في بداية الجلسة مع إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والسفن التجارية، بعد ضربات أميركية إضافية على أهداف في إيران. لكن المكاسب تقلصت لاحقا مع تقييم السوق الأثر الفعلي على الإمدادات.

وبحلول 0702 بتوقيت غرينتش، صعد خام برنت إلى 93.18 دولارا للبرميل، وزاد خام غرب تكساس إلى 90.28 دولارا، بعدما ارتفع الخامان بأكثر من دولارين في وقت سابق. في المقابل، قال الجيش الأميركي إن السفن التجارية تواصل المرور عبر المضيق، نافيا استهداف سفن حربية أميركية.

أوروبا تحذر.. وطوكيو تتماسك

في أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.3% وسط تداولات متقلبة، قبل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة. وتراجع قطاع السفر والترفيه، بينما صعدت بعض أسهم الرقائق والصفقات، بينها هيوغو بوس بعد عرض استحواذ من فريزرز.

وفي اليابان، أغلق نيكي شبه مستقر مرتفعا 0.06%، بعدما عوض خسائره المبكرة إثر إعلان واشنطن انتهاء ضرباتها الليلية على إيران. إلا أن تراجع أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينها سوفت بنك وفوجيكورا، حدّ من المكاسب.

وول ستريت والذهب والدولار

في وول ستريت، أغلقت المؤشرات الأميركية على تراجع تجاوز 1%، مع استمرار الضغوط على أسهم الرقائق، وخصوصا إنفيديا وبرودكوم، وسط جني أرباح في التكنولوجيا ومخاوف من اتساع المواجهة مع إيران.

أما الذهب فتعافى من أدنى مستوى في 6 أشهر، مدعوما بشراء عند مستويات منخفضة، فيما بقي تحت ضغط توقعات رفع الفائدة الأميركية. وتذبذب الدولار مع ارتفاع التضخم الأميركي وتوتر الشرق الأوسط، إذ لم يحقق صعودا قويا كملاذ آمن رغم ارتفاع النفط.