أكد مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن إيران وافقت "من حيث المبدأ" على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض عليها، والتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
قال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن ما فهمته الولايات المتحدة هو أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أقر الإطار العام للاتفاق.
ولم يصدر أي تأكيد بعد من إيران، أو تعقيب بشأن المقصود بالموافقة "من حيث المبدأ".
ونقلت رويترز عن المسؤول في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن واشنطن تتصور أن يجري في البداية إعادة فتح المضيق ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، مشيرا إلى أن التفاوض على تفاصيل الإجراءات المرتبطة بالملف النووي سيستغرق وقتا أطول.
ونفى المسؤول ما أثير عن أن إيران لم توافق على التخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب، قائلا "المسألة تتعلق بالكيفية".
مسؤول رفيع آخر في الإدارة الأميركية قال الأحد إن الإطار المقترح سيمنح المفاوضين 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي.
مصادر إيرانية قالت لرويترز من قبل إن مراحل مستقبلية قد تشهد التوصل إلى "صيغ عملية" لحل الخلاف المتعلق بمخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، مثل تخفيف درجة نقائه تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
ونفت إيران مرارا اتهامات أميركية وإسرائيلية عن سعيها للحصول على أسلحة نووية، قائلة إن لها الحق في تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية، إلا أن المستوى الذي وصلت إليه في تخصيب اليورانيوم يتجاوز بكثير درجة النقاء اللازمة لتوليد الكهرباء.
وأثار ترامب مرارا إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
منذ أبريل دخل اتفاق وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ، في وقت تعرضت فيه شعبية ترامب لانتكاسات بسبب أثر الحرب السلبي على أسعار الطاقة في الولايات المتحدة وحاول الكونغرس الحد من صلاحياته المتعلقة بالحرب.





