ضغط تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء، على الأسواق العالمية، من الأسهم اليابانية إلى النفط والذهب والعملات، فيما بقي المستثمرون عالقين بين أخطار الحرب، وتوقعات التضخم، ومسار أسعار الفائدة.

وبحسب رويترز، هبط المؤشر نيكي الياباني 1.89% إلى 64179.27 نقطة، متراجعا عن مكاسب الجلسة السابقة، بينما انخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.25% إلى 3847.6 نقطة.

التكنولوجيا تقود خسائر طوكيو

جاءت أكبر الضغوط على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، بعدما دفعت التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الضغوط على أسعار الفائدة اليابانية المستثمرين إلى إعادة تقييم الأسهم المرتفعة.

ونقلت رويترز عن واتارو أكياما، محلل الأسهم في نومورا سيكيوريتيز، أنّ الخسائر تركّزت في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات بسبب التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط والضغوط الصعودية على أسعار الفائدة اليابانية.

وسجلت تايو يودن وفوروكاوا إلكتريك وسوميتومو إلكتريك ونينتندو تراجعات بارزة، فيما صعدت ميتسوبيشي إستيت وأورينتال لاند وسكرين هولدنغز.

الدولار ينتظر التضخم

في سوق العملات، قالت رويترز إنّ الدولار استقرّ أمام العملات الأخرى، وسط ترقب بيانات التضخم الأميركية لشهر مايو، بحثا عن مؤشرات بشأن مسار الفائدة.

وتراجع مؤشر الدولار 0.06% إلى 99.95، بينما ارتفع اليورو والجنيه الإسترليني بنسب طفيفة. وبقي الين قرب مستوى 160 للدولار، وهو مستوى تعتبره الأسواق حساسا لاحتمال تدخل حكومي.

نفط متقلب وذهب يتراجع

في أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط قليلا في تعاملات متقلبة، إذ هبط خام برنت إلى 91.36 دولارا للبرميل، وغرب تكساس إلى 88.1 دولارا، بعدما ارتفعا في التعاملات الآسيوية عقب تجدد الضربات.

ونقلت رويترز عن محللين أن أخطار الحرب واحتمال اضطراب الإمدادات عادا إلى واجهة المتعاملين، فيما حدّت توقعات انخفاض المخزونات الأميركية من الخسائر.

أما الذهب، فتراجع بأكثر من 1% إلى أدنى مستوى في 11 أسبوعا، إذ طغى صعود الدولار ومخاوف التضخم وبقاء الفائدة مرتفعة على جاذبيته كملاذ آمن.