تنطلق كأس العالم يوم 11 يونيو المقبل، لكن قليلا من النجوم الذين سيحضرون البداية، يحلمون بخوض المباراة النهائية يوم 19 يوليو المقبل، والفوز باللقب.

ويقام المونديال لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا، مما زاد عدد المباريات إلى 104 تقام على مدار 39 يوما، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وإذا غابت المفاجآت كالمعتاد حول بطل كأس العالم، سيكون هناك واحد من بين 7 لاعبين يحمل كأس البطولة في يوليو المقبل ويتحول إلى أسطورة في بلاده، أو يعزز كونه أسطورة بالفعل في تاريخ اللعب.

كيليان مبابي فرنسا

حصد كيليان مبابي بالفعل بطولة كأس العالم في مسيرته مبكرا عندما عانق اللقب عام 2018 ، لكنه تعرض لصدمة في البطولة التالية بالخسارة أمام الأرجنتين في النهائي بركلات الترجيح.

ويمر مبابي بفترة سيئة على مستوى الألقاب، بسبب خروجه بلا بطولة كبرى مع ريال مدريد في آخر موسمين، رغم كونه هداف الدوري الإسباني في الموسم الماضي.

ويمتلك مبابي 12 هدفا في مشاركاته بكأس العالم، ويأمل في أن تساعده زيادة عدد المباريات في النسخة المقبلة في الوصول إلى رقم جديد يجعله هداف البطولة التاريخي، إذ يتصدر الألماني ميروسلاف كلوزه قائمة الهدافين برصيد 16 هدفا.

فينيسيوس جونيور البرازيل

البرازيلي فينيسيوس جونيور عاش الظروف الصعبة ذاتها التي عاشها كيليان مبابي في ريال مدريد، بموسمين بلا بطولات كبرى، ليأمل في أن يكون التعويض خلال كأس العالم.

ولم تحقق البرازيل لقب كأس العالم منذ عام 2002، لتعول على مدربها الإيطالي كارلو أنشيلوتي في العودة إلى منصة التتويج في أميركا.

ويأمل فينيسيوس في التحول إلى بطل قومي في البرازيل بالفوز بكأس العالم، ومساعدة السيليساو على حمل اللقب السادس، ونسيان مسيرته الدولية المتواضعة، إذ سجل فقط 8 أهداف في 47 مباراة.

لامين يامال إسبانيا

منتخب إسبانيا يرغب في استغلال موهبة نجمه الشاب لامين يامال البالغ 18 عاما، واستعادة لقب كأس العالم خلال الصيف المقبل.

وأسهم يامال في تتويج إسبانيا بلقب يورو 2024، ليؤكد أنه يحلم بالفوز بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا، على الرغم من أن الإصابة عطلت استعداداته المونديالية.

هاري كين إنجلترا

بعد تألق هاري كين مع بايرن ميونيخ الألماني، وتحقيق الثلاثية المحلية، والوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، زادت أمال إنجلترا المعلقة عليه.

ولم تحقق إنجلترا لقب كأس العالم سوى مرة وحيدة عام 1966، لكنها تأمل في أن يمنحها الجيل الحالي بقيادة هاري كين، اللقب الثاني.

ويمر كين بأفضل فتراته على الإطلاق، إذ سجل 58 هدفا في 50 مباراة خلال الموسم المنتهي مع بايرن ميونيخ، وبسببه باتت إنجلترا بين المرشحين الكبار للتتويج بالمونديال.

كريستيانو رونالدو البرتغال

ما لم يحققه كريستيانو رونالدو في شبابه، يعود في محاولة أخيرة أملا في تحقيقه في عامه الـ42، إذ يشارك مع البرتغال في كأس العالم للمرة السادسة.

وغادر رونالدو مونديال 2022 باكيا بعد الخسارة أمام المغرب في ربع النهائي، ليظن الجميع أن قصته انتهت، لكنه عاد في سن متقدمة لمطاردة حلم التتويج.

ويحافظ رونالدو على تألقه في الملاعب بأداء رائع مع النصر السعودي المتوج بلقب الدوري في بلاده، لكن ظهوره في المواجهات الكبرى بكأس العالم بنفس المستوى سيكون سؤالا صعبا يجب أن يجيب عليه بنفسه.

ليونيل ميسي الأرجنتين

لا يمكن استبعاد حامل اللقب دائما من ترشيحات الفوز بكأس العالم، خاصة إذا كانت الأرجنتين التي قدم قائدها ليونيل ميسي أداء مبهرا في المونديال السابق.

ويعود ليونيل ميسي للتحدي الأخير في المونديال، بعدما حقق حلمه في التتويج باللقب في 2022، أملا في أن يحقق ما هو أفضل من الإنجاز الذي طارده طوال تاريخه، والفوز بلقبين موندياليين.

إيرلينغ هالاند النرويج

يظهر إيرلينغ هالاند لأول مرة في كأس العالم، بعدما قاد بلاده للمونديال الأول منذ 28 عاما، أملا في أن يقود النرويج لتحقيق مفاجأة.

وسجل هالاند 16 هدفا مع النرويج في 8 مباريات فقط خلال تصفيات كأس العالم، ليرفع رصيده الأهداف الدولية إلى 55 هدفا في 49 مباراة دولية.