جدّدت الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، في تصعيد عسكري جديد حول مضيق هرمز، بعدما قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّ الاتفاق المؤقت مع طهران "انتهى"، متوعدا بـ"الأسوأ" إذا تكرر استهداف السفن التجارية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنّ قواتها استكملت جولة إضافية من الضربات ضدّ إيران، استهدفت نحو 90 موقعا عسكريا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومراقبة ساحلية، ومخازن صواريخ وطائرات مسيرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني.
ضربات على الساحل الإيراني
بحسب رويترز وفرانس برس، سُمع دوي انفجارات في مواقع عدة على الساحل الجنوبي لإيران، بينها بندر عباس وكنارك وتشابهار، كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن هدير طائرات فوق جزيرة كيش وانقطاع الكهرباء في أجزاء من بعض المدن الساحلية.
وقالت فرانس برس إن الإعلام الرسمي الإيراني أفاد بمقتل 3 أشخاص في غرب إيران جراء القصف الأميركي، فيما تحدث التلفزيون الرسمي الإيراني عن مقتل 8 عسكريين في موجة سابقة من الهجمات.
وذكرت "سنتكوم" أن الضربات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، محملة طهران مسؤولية "العدوان غير المبرر" على السفن التجارية وأطقمها المدنية.
ترامب: إذا تكرر الأمر سيكون أسوأ
كتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن الضربات تأتي "انتقاما" من استهداف إيران سفنا في اليوم السابق، مضيفا: "إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير".
لكنه قال لاحقا إن الجانب الإيراني "اتصل قبل قليل"، وإن الإيرانيين "يريدون التوصل إلى اتفاق بشدة"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية. وفي الوقت نفسه، شكك بجدوى أي اتفاق محتمل، قائلا إنه ليس متأكدا من استمراره.
ارتفاع أسعار النفط
في المقابل، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب "ترتيبات إيرانية"، محذرا واشنطن: "إذا ضربتم، ستُضربون".
ومع اتساع التصعيد، دعت باكستان وقطر والأمم المتحدة إلى خفض التوتر، فيما ارتفعت أسعار النفط الأربعاء مع عودة مضيق هرمز إلى واجهة المواجهة.





