شنّ الجيش الأميركي، الجمعة، ضربات على مواقع داخل إيران ردا على هجوم استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز.

ضربات وانتهاء العملية

بحسب رويترز وفرانس برس، قالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات استهدفت مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية، ووصفت العملية بأنها "رد قوي" على هجوم استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.

وقال مسؤول أميركي لوكالة أسوشيتد برس إن الضربات الأميركية انتهت، وذلك بعد نحو ساعة من إعلان القيادة المركزية العملية العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واتهم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران بمهاجمة السفينة، معتبرا ذلك انتهاكا للتفاهم الذي تمّ التوصل إليه الأسبوع الماضي.

وكتب نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، على إكس أن واشنطن التزمت اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفا: "إذا كانت لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنهم الاتصال بنا هاتفيا. لكن العنف سيقابل بالعنف".

هرمز والنفط

جاء التصعيد بعد توتر متزايد حول حرية الملاحة في مضيق هرمز. وقال الجيش الأميركي إنّه مستمرّ في توفير "التنسيق والدعم اللازمين" لضمان مرور السفن التجارية عبر المضيق.

وقبل تجدد العنف، تراجعت أسعار النفط بنحو 3% الجمعة، واتجهت إلى تسجيل خسائر أسبوعية حادّة، مع خروج ناقلات نفط من مضيق هرمز.

لبنان على مسار آخر

في موازاة ذلك، وقعت الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية، برعاية أميركية، اتفاقا إطاريا يمهد لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله. لكن الاتفاق بقي محاطا بعقبات أساسية، إذ دعا إلى نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل من لبنان، من دون وضوح حول آلية التنفيذ.

ورفض حزب الله الاتفاق، محذرا من أنّ فرضه لن يكون ممكنا إلا عبر "حرب أهلية"، فيما قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تنسحب من لبنان قبل نزع سلاح الحزب.