قبيل محادثات سلام مرتقبة تجمع كييف وموسكو وواشنطن في أبوظبي الأسبوع المقبل، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاء بلاده الغربيين بتقديم ضمانات أمنية واضحة ومكتوبة، تحدد آليات حماية أوكرانيا في حال شنت روسيا هجوماً جديداً بعد انتهاء الحرب.
ضمانات مكتوبة لا وعود سياسية
وقال زيلينسكي، في مقابلة تلفزيونية، إن بلاده تريد التزامات محددة توضح كيفية استجابة الحلفاء لأي هجوم روسي مستقبلي، بما يشمل الجهات التي ستتدخل والموارد التي ستستخدمها والتوقيت المتوقع للتحرك.
وجاءت تصريحاته الجمعة، عقب يومين من الاجتماعات في بروكسل، شارك فيها مسؤولون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب ممثلين عن البنك الدولي وشركة "بلاك روك"، لبحث إعادة إعمار أوكرانيا وتمويلها لعام 2027 وترتيبات الأمن بعد الحرب.
آمال أوكرانية بعد فوز الديمقراطيين
وأعرب زيلينسكي عن أمله في أن تسهم مكاسب الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية في زيادة المساعدات العسكرية والمالية لبلاده، ولا سيما تسريع تسليم صواريخ منظومات "باتريوت" الدفاعية.
في المقابل، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب المبعوث الروسي كيريل دميترييف في واشنطن، ملمحاً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق واسع قد يشمل أوكرانيا وأوروبا، من دون الكشف عن تفاصيل المحادثات.
مفاوضات مرتقبة وتصعيد ميداني
أتى هذا بينما من المقرر أن تستضيف أبوظبي الأسبوع المقبل محادثات ثلاثية بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة، ستكون الأولى من نوعها منذ فبراير الماضي.
جاءت هذه التحركات الدبلوماسية وسط استمرار الهجمات الروسية، إذ أعلنت السلطات الأوكرانية ارتفاع حصيلة ضربة استهدفت مبنى يُستخدم مركزاً لتوزيع المساعدات الإنسانية في منطقة زابوريجيا إلى 53 قتيلاً، فيما تواصل المسيّرات الروسية استهداف مناطق أوكرانية عدة.





