كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، عن اتصال أجراه الحوثيون بإدارته، في وقت رجّح فيه وقوف إيران خلف الهجوم الجوي الذي أدى إلى إغلاق خط أنابيب النفط السعودي "شرق–غرب".

وقال ترامب للصحفيين في دبلن، رداً على سؤال بشأن مسؤولية طهران عن استهداف خط الأنابيب: "أعتقد أنهم مسؤولون.. على الأرجح"، وفق رويترز.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وأضاف الرئيس الأميركي أنه تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واصفاً إياه بأنه "صديق جيد"، من دون الكشف عن تفاصيل الاتصال أو الخطوات التي ناقشها الجانبان عقب الهجوم.

وفي تطور لافت، قال ترامب إن الحوثيين المتحالفين مع إيران تواصلوا مع إدارته، وأبلغوها بأنهم لا يريدون دخول الولايات المتحدة بصورة مباشرة في الصراع.

وأوضح أن الحوثيين يسمحون لمعظم السفن بالمرور، مستدركاً: "هناك دولة واحدة فقط ليسوا سعداء بها كثيراً، وسنعمل على تسوية ذلك".

ولم يحدد ترامب هوية الدولة المقصودة، كما لم يكشف طبيعة التواصل مع الحوثيين أو الجهة التي نقلت رسالتهم إلى الإدارة الأميركية.