تناقش إيران وسلطنة عُمان اتفاقا إطاريا لإنشاء ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز وإزالة الألغام، إلّا أن طهران حذّرت، الأربعاء، من أنّ هذا الممر المائي الحيوي لن يُعاد فتحه ما لم تُنهِ الولايات المتحدة الحرب.
وأعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة تهدف إلى الضغط على إيران، وهدد وزير الخزانة سكوت بيسنت بـ"خنق إيران اقتصاديا".
وخلال محادثاتٍ جرت في طهران الثلاثاء، ناقش وزيرا خارجية إيران وسلطنة عُمان "إطارا مرحليا من شأنه أن يوفّر أساسا عمليا وقابلا للتنفيذ"، وفق بيان صادر عنهما.
ويشمل الإطار "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام".
ويسعى البلدان الواقعان على المضيق، لإيجاد سبل لتنظيم الملاحة عبر هرمز وفق بنود مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية الموقعة في يونيو.
وحذّر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الأربعاء، من أنّه لن يُسمح لأي سفينة عسكرية بالمرور عبر مضيق هرمز.
ونقلت وكالة إيرام للأنباء (ارنا) عن غريب آبادي قوله "أغلقنا مضيق هرمز قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارا اقتصاديا، لأنّ الولايات المتحدة لم تفِ بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم".
نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّه لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع من وصفهم بـ"هؤلاء المتوحشين" الذين يحكمون إيران، وذلك في معرض إشادته بأكبر هجوم مالي أطلقه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضدّ إيران.
وأشار نتنياهو خلال فعالية مساء الثلاثاء إلى أنّه ناقش مع ترامب خلال زيارته الأخيرة لواشنطن إمكان اللجوء إلى الدبلوماسية مع إيران، وأضاف "لكنني أشكّ في إمكان التوصل إلى اتفاق مع تلك المجموعة هناك، مع هؤلاء المتوحشين. أقول لكم، لا يمكن التوصل إلى اتفاق".





