طالب رئيس المكتب السياسي لمنظمة بدر الشيعية، أحد فصائل إيران في العراق، بأن تجري عملية حصر سلاح الفصائل بهدوء وبالتوافق مع قادتها، بعدما حددت الحكومة العراقية 30 سبتمبر موعدا نهائيا لتسليم جميع أنواع السلاح إلى الدولة.
واعتبر محمد ناجي محمد، مساء الخميس، أن الدولة ليست خصما للفصائل المسلحة، كما أكد أن الفصائل ليست بديلا من الدولة، رافضا وضع الطرفين في مواجهة مباشرة.
بلا تلويح بالقوة
طلب محمد عدم استخدام "التلويح باستخدام القوة في التعامل مع الفصائل"، معتبرا أن حصر السلاح يجب أن يتم "بشكل هادئ وبتوافق كامل" مع قادتها.
3 فصائل سلّمت و5 تتفاوض
حددت الحكومة العراقية 30 سبتمبر موعدا حاسما لإنهاء ملف حصر السلاح بيد الدولة، على أن تسلّم جميع الفصائل المسلحة مختلف أنواع أسلحتها بعد انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
وفي وقت سابق من العام، أعلنت سرايا السلام وعصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي تسليم أسلحتها للدولة والانخراط في العمل المدني.
ويقود الزيدي، في الوقت نفسه، مفاوضات مباشرة مع خمسة فصائل أخرى هي حركة النجباء وكتائب سيد الشهداء وكتائب حزب الله العراقي وسرايا أولياء الدم وأصحاب الكهف.
وجدّد رئيس الحكومة، الأربعاء، التزام العراق بإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي ومغادرة قواته بحلول 30 سبتمبر، معتبرا أن حصر السلاح وفق القانون يعزز سلطة الدولة وسيادتها ويضمن الأمن والاستقرار.





