تصاعدت الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، الأربعاء، مع استهداف منشآت نفطية وعسكرية وسفن ومناطق حدودية، بالتزامن مع تحركات أجراها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في واشنطن لتعزيز دفاعات بلاده وإحياء المحادثات مع موسكو.
باتريوت ومسار دبلوماسي
ناقش زيلينسكي مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، منح أوكرانيا ترخيصًا لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية، خلال اجتماع خاص في البيت الأبيض سبق مراسم تأبين السيناتور ليندسي غراهام.
وقال زيلينسكي لشبكة "فوكس نيوز" إن ترامب وافق على منح بلاده التراخيص، مضيفًا أنه التقى مسؤولين من شركة لوكهيد مارتن لبحث الانتقال سريعًا إلى الإنتاج المشترك.
وتقول رويترز إن مخزون أوكرانيا من صواريخ باتريوت تراجع بشدّة مع تصعيد روسيا هجماتها الجوية. كما شدد زيلينسكي على ضرورة تكثيف الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وقال مصدران مطلعان لرويترز إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اتفقا على زيارة أوكرانيا، من دون تحديد موعد.
والتقى زيلينسكي أعضاء في مجلس الشيوخ لمناقشة عقوبات واسعة على إيرادات الطاقة الروسية، أقرها المجلس لاحقًا بأغلبية كبيرة، وفق فرانس برس.
لكن رسالة من البنتاغون أظهرت أن إنفاق 400 مليون دولار من المساعدات المقررة لأوكرانيا لن يكتمل قبل السنة المالية 2029، بحسب رويترز.
النفط والسفن تحت القصف
أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية ضرب مصفاة ريازان الروسية ليلة الثلاثاء- الأربعاء، مشيرة إلى إصابة المنشأة واندلاع حريق. وذكرت أسوشيتد برس أن أوكرانيا استهدفت أيضًا قاعدة لقوارب روسية فائقة السرعة، فيما تعرّضت محطة رادارات في بريانسك لهجوم.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إنّها قصفت سفينتين تنقلان أسلحة ومعدات عسكرية إلى موانئ أوكرانية قرب أوديسا، ولم تتمكن رويترز من التحقق من الرواية بصورة مستقلة.
قتلى داخل روسيا
قال حاكم روستوف إن حطام صاروخ سقط على مبان سكنية في تاغانروغ، ما أدّى إلى مقتل امرأة وإصابة رجل.
وفي بيلغورود، أسفرت هجمات نسبت إلى مسيّرات أوكرانية عن مقتل 3 أشخاص، بينما أصيب 19 آخرون في هجوم على حافلة، وفق السلطات الروسية التي اتهمت كييف باستهداف وسائل النقل العام بصورة ممنهجة.





