تصاعدت الهجمات الروسية والأوكرانية على جبهات عدة، وسط سقوط قتلى في مناطق مدنية واستهداف عشرات السفن الروسية. ويأتي ذلك بينما تتزايد النقاشات بشأن وسائل دفع موسكو إلى التفاوض، في وقت حذرت روسيا من نشر أي قوات غربية داخل أوكرانيا.
مسيّرات تستهدف سفنًا روسية
قال قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكراني، روبرت بروفدي، إن مسيّرات أوكرانية قصفت 12 سفينة روسية في البحر الأسود، الجمعة.
وأضاف عبر تطبيق تلغرام أن السفن المستهدفة شملت 9 سفن شحن للبضائع الجافة، وناقلة نفط، وناقلة غاز، وزورق سحب.
وذكر بروفدي أن عدد السفن التي تعرضت للقصف في البحر الأسود وبحر آزوف خلال الشهر الجاري ارتفع إلى 159 سفينة.
ولم يحدد التصريح حجم الأضرار التي لحقت بالسفن المستهدفة.
قتلى على جانبي الحدود
في غضون ذلك، قال مسؤولون محليون إن هجمات روسية وأوكرانية على بلدات ومدن أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا، الخميس.
وقتل 3 أشخاص وأصيب 15 في هجوم بقنبلة روسية موجهة على مدينة زابوريجيا، وفق حاكم المنطقة إيفان فيدوروف.
كما قتلت صواريخ روسية شخصين وأصابت 6 في ميناء أوديسا على البحر الأسود. وألحقت الضربات أضرارًا بالبنية التحتية المدنية.
وأفادت أجهزة الطوارئ بمقتل شخص في هجوم بمسيّرة روسية خارج خاركيف. كما قتل 3 أشخاص في هجوم قرب مدينة كوبيانسك.
وفي منطقة دونيتسك، قتل شخص وأصيب 5 قرب كراماتورسك. وقال مسؤولون روس إن شخصًا قتل بقصف أوكراني على بلدة في منطقة بيلغورود الحدودية.
وأعلن مسؤول عيّنته موسكو مقتل شخص آخر في منطقة خاضعة لسيطرة القوات الروسية في دونيتسك. ولم تتمكن رويترز من التحقق بصورة مستقلة من تقارير الطرفين.
ضغوط لدفع موسكو إلى التفاوض
وقال جون ماكلولين، القائم السابق بأعمال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إن تزايد الاستياء داخل روسيا والضربات الأوكرانية قد يدفعان موسكو إلى التفاوض.
وأضاف في تقرير نشرته مجلة "ناشونال إنتريست" أن الولايات المتحدة وأوروبا يمكنهما تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية وقدرات الضربات المتوسطة المدى.
لكنه أشار إلى أن أيًا من الطرفين لم يتمكن خلال الأشهر الـ٣ الماضية من تغيير خريطة السيطرة بصورة استراتيجية، مستبعدًا تحقيق اختراق عسكري حاسم قريبًا.
تحذير روسي للقوات الغربية
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن أي قوات غربية تُنشر في أوكرانيا ستكون هدفًا للقوات الروسية.
وأضافت أن موسكو لن ترفض مقترحات وصفتها بالواقعية، لكنها انتقدت تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا من دون ضمانات مماثلة لروسيا.





