أعلن البنتاغون إصابة نحو 100 جندي أميركي خلال أسبوعين من المواجهات مع إيران، في وقت يواجه فيه الرئيس دونالد ترامب ضغوطا متزايدة بسبب كلفة الحرب وارتفاع عدد الضحايا، بحسب ما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز.

معظم الإصابات طفيفة

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية شون بارنل إن 96% من المصابين عادوا إلى الخدمة، موضحا أن معظم الإصابات كانت "ارتجاجات دماغية طفيفة". وجاء الإعلان في محاولة للرد على اتهامات بأن الإدارة الأميركية تقلل من حجم الخسائر البشرية.

قتلى في الأردن والعراق

وتزامن ذلك مع إعلان مقتل جنديين أميركيين في هجوم إيراني استهدف قاعدة جوية في الأردن، هما تايلر جيمس فيهان، 25 عاما، وإيزابيلا غونزاليس، 19 عاما، إضافة إلى مقتل جندي أميركي آخر في شمال العراق.

مضيق هرمز يتحول إلى محور الحرب

ورغم أن واشنطن بدأت الحرب بذريعة استهداف البرنامج النووي الإيراني، بات التركيز الأميركي منصبا بشكل متزايد على حماية الملاحة في مضيق هرمز، حيث يمر نحو خمس النفط العالمي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها نفذت موجة جديدة من الضربات ضد منشآت عسكرية إيرانية بهدف تقليص قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية.

تصعيد يضغط على ترامب

في المقابل، أعلنت بريطانيا تعرض ناقلة لهجوم قبالة سواحل عمان، بينما قالت إيران إن ناقلتين نفطيتين اشتعلتا بعد دخولهما مسارا بحريا "غير مصرح به".

وأدى استمرار التصعيد إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة فوق 4 دولارات للغالون، ما يزيد الضغوط السياسية على ترامب وسط مخاوف من انزلاق واشنطن وطهران إلى مواجهة طويلة.