تدفن إيران، الخميس، جثمان مرشدها السابق، علي خامنئي، في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد، مسقط رأسه، بعد أكثر من 4 أشهر على مقتله في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته الرسمي في طهران.
وبحسب أسوشيتد برس، ستُقام مراسم الدفن في أقدس المراقد الشيعية داخل إيران، خلف أبواب مغلقة، بعد أيام من مراسم عزاء بدأت في طهران، وانتقلت إلى قم، ثم إلى العراق، قبل أن يصل موكب التشييع إلى محطته الأخيرة في مشهد.
دفن مغلق في مشهد
قُتل خامنئي في 28 فبراير، إثر غارة إسرائيلية على مقر إقامته الرسمي، في ضربة أعقبها اندلاع حرب استمرت أكثر من 5 أسابيع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار مطلع أبريل.
وتحمل مراسم الدفن رمزية دينية وسياسية مضاعفة، إذ تجري في مرقد الإمام الرضا، أحد أبرز المواقع الدينية الشيعية، لكن بعيدا عن الجمهور، وفق ما نقلت أسوشيتد برس.
هل يظهر مجتبى؟
الأنظار تتجه خصوصا إلى مجتبى خامنئي، نجل المرشد السابق وخليفته، وسط ترقب لما إذا كان سيُسجّل أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب مع إيران.
ولم يظهر مجتبى علنا منذ تعيينه مرشدا في مارس، ما أثار تكهنات بشأن وضعه الصحي، خصوصا بعد تصريحات وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي زعم أنه "أصيب بجروح ويُرجح أنه تعرض لتشوهات".





