أعلنت باكستان ليل الأحد الاثنين أن إيران والولايات المتحدة توصلتا الى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما سيوقّع في جنيف في 19 يونيو، وأكد البلدان المعنيان ذلك بعد ثلاثة أشهر ونصف على الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران واندلاع الحرب التي امتدت الى دول عدة في الشرق الأوسط، أبرزها لبنان.
وفي إسرائيل تتصاعد التقديرات بأن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، قد يظهر علنًا للمرة الأولى منذ توليه منصبه. ويرى مراقبون للشأن الإيراني أن اللحظة الأكثر ترجيحًا لهذه الإطلالة قد تكون خلال مراسم تشييع والده علي خامنئي.
بحسب وسائل الإعلام الرسمية في طهران، ستنطلق مراسم الجنازة في العاصمة طهران يوم 4 يوليو، وتمتد لعدة أيام، حيث ستمر الجنازة عبر عدد من المحطات الرمزية داخل البلاد، من بينها مدينة قم الدينية، قبل أن يُوارى الثرى في مسقط رأسه مشهد في 9 يوليو.
هذه المناسبة، التي يُتوقع أن تستقطب حشودًا شعبية ونخبة النظام، قد تشكل المسرح الأنسب لظهور الابن الذي لا يزال يكتنفه الغموض، بحسب القناة ١٤ الإسرائيلية.
ومنذ اندلاع الحرب، وتعيين مجتبى في موقع القيادة، لم يظهر في العلن. وتشير تقارير إلى أنه يقيم في مكان سري لدواعٍ أمنية، وسط مخاوف من استهدافه.
كما أفادت معلومات غير مؤكدة بأنه كان حاضرًا في الموقع الذي تعرض للهجوم وأدى إلى مقتل والده، وأنه أصيب خلاله، دون صدور أي بيان رسمي يوضح طبيعة إصابته أو حالته الصحية.
وبحسب المصدر نفسه، تتابع إسرائيل هذه التطورات عن كثب. فظهور خامنئي المرتقب لن يكون مجرد حدث بروتوكولي، بل مؤشرًا حاسمًا على توازنات القوة داخل النظام الإيراني، وعلى شكل القيادة في مرحلة ما بعد الحرب.
مع ذلك، تبقى كل هذه السيناريوهات في إطار التقديرات. فلا ضمانة بأن يختار خامنئي الظهور العلني، خصوصًا مع استمرار الهواجس الأمنية، حتى بعد أي تفاهم محتمل مع واشنطن، إذ لا تزال فرضية التهديد الإسرائيلي قائمة في حسابات طهران، وقد تكون العامل الحاسم في إبقاء الرجل في الظل أو دفعه أخيرًا إلى الضوء.





