يجتمع قادة حلف شمال الأطلسي في أنقرة لحضور القمة المقررة غدا الثلاثاء وبعد غد الأربعاء، وسط ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أوروبا لزيادة الإنفاق الدفاعي، وبعد أشهر من التوتر عبر الأطلسي بسبب الحرب على إيران وقضية غرينلاند.

وأدت الانتقادات المتكررة التي يوجهها ترامب للحلف، إلى جانب الإعلان عن سحب قوات من أوروبا وإجراء مراجعة تستغرق ٦ أشهر للوجود العسكري الأميركي في القارة، إلى مفاقمة حالة الضبابية داخل الحلف.

ما الذي سيناقشه القادة؟

ضغطت إدارة ترامب على أوروبا لزيادة استثماراتها الدفاعية وتحمل المسؤولية الرئيسية في الدفاع عن القارة.

ويتوقع المسؤولون أن يركز القادة على التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف الإنفاق الدفاعي، وتعزيز الإنتاج الصناعي الدفاعي، وكيفية تنفيذ "تحويل العبء" من الولايات المتحدة إلى أوروبا.

من هم القادة الذين سيحضرون القمة؟

سيحضر القمة قادة الدول الأعضاء وعددها 32، بمن فيهم ترامب.

ومن المتوقع أن ينضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى مأدبة عشاء مع قادة حلف شمال الأطلسي مساء الثلاثاء.

هل ستُطرح قضية إيران؟

يشعر المسؤولون الأوروبيون بالقلق من أن الحرب على إيران، واستياء ترامب من الحكومات الأوروبية بسبب رد فعلها تجاهها، قد يلقي بظلاله على القمة.

ومن المتوقع أن يذكر القادة في إعلان القمة أن "الحلفاء يؤكدون مجددا أنه لا يجب أن تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا، ويدعون إيران إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز".