وصل جثمان مرشد إيران السابق، علي خامنئي، إلى مصلّى الإمام الخميني في طهران، قبل انطلاق مراسم تشييع تمتد 6 أيام، فيما بقي حضور نجله مجتبى، الذي انتُخب خلفا له ولم يظهر علنا منذ توليه المنصب، غير محسوم.
وأفادت وكالة إرنا الرسمية بأن "جثمان مرشد إيران السابق" وصل إلى المصلّى، بينما أظهرت صور مشيّعين يحملون النعش المغطى بالعلم الإيراني إلى داخل الموقع، حيث وُضعت خلفه الزهور والرايات وصور خامنئي.
صور ورايات وثأر
داخل المصلّى، رُفعت صور ضخمة لخامنئي ورايات سوداء وأخرى حمراء ترمز إلى الثأر، بحسب فرانس برس. وظهرت على بعض الرايات عبارة "نحن في حداد، لكننا لم ننكسر"، في مشهد تحاول السلطات تقديمه كوداع جماهيري وسياسي في آن واحد.
وكان رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف دعا الإيرانيين إلى حشد واسع في الجنازة، قائلا إن "نداء الأمة للثأر يجب أن يتردد صداه في آذان العالم أجمع"، حسب قوله.
استنفار أمني وقيود في طهران
تزامن وصول الجثمان مع استنفار أمني واسع عند مداخل المصلّى، حيث أوقفت العناصر الأمنية السيارات وفرضت تصاريح خاصة لدخول الحرم. كما نُقلت صناديق مياه الشرب إلى الموقع تحسبا لحرارة تتجاوز 35 درجة مئوية، ورُكنت سيارات إسعاف وإنقاذ استعدادا للحشود.
وتتوقع السلطات مشاركة ما بين 15 و20 مليون مشيع، وهو رقم منسوب إلى المسؤولين ولم يجر التحقق منه بشكل مستقل في الموادّ المتاحة.
من طهران إلى مشهد
سيسجّى جثمان خامنئي 3 أيام في طهران، قبل أن ينتقل موكب التشييع إلى قم، ثم إلى محطات في النجف وكربلاء بالعراق، على أن يُدفن في 9 يوليو في مشهد، مسقط رأسه.
وقُتل خامنئي، البالغ 86 عاما، في ضربة أميركية إسرائيلية استهدفت المجمع الذي يضمّ مقرّ إقامته وسط طهران في 28 فبراير.





