كثّفت الولايات المتحدة ضرباتها ضدّ إيران لليوم الثاني على التوالي، في تصعيد قالت واشنطن إنّه يهدف إلى حماية قواتها والسفن التجارية والضغط على طهران لقبول اتفاق، فيما ردّت إيران بإعلانات عن هجمات وبإغلاق مضيق هرمز، وهو ما نفته القيادة المركزية الأميركية مؤكّدة استمرار الملاحة.
ضربات ليلية جديدة
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، انتهاء موجة ضربات جديدة استهدفت "قدرات مراقبة عسكرية وأنظمة اتصالات ومواقع دفاع جوي" في إيران. وقالت إن وحدات من مشاة البحرية والقوات الجوية والبحرية استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه ضدّ أهداف قالت إنها شكّلت تهديدا للقوات الأميركية والسفن التجارية الدولية.
وبحسب أكسيوس، بدأت الضربات عند الساعة 5:15 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة وانتهت بعد نحو 4 ساعات، فيما قال مسؤول أميركي إنّ الأهداف كانت في جنوب إيران وشملت دفاعات جوية ورادارات ووحدات قيادة وسيطرة خاصة بالمسيّرات.
ترامب يهدد.. وطهران تنفي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مسؤولين إيرانيين اتصلوا به وطلبوا وقف الضربات، مضيفا أن القوات الأميركية استخدمت 49 صاروخ توماهوك، ومهددا بقصف إيران "بقوة" إذا لم تقبل شروط واشنطن لإنهاء الحرب.
لكن الحرس الثوري الإيراني نفى الرواية، واعتبر أن حديث ترامب عن اتصال إيراني "مرفوض بشدة" ويمثل، وفق ما نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية، "غطاء لتجنب الحرب".
هرمز بين الإغلاق والنفي
أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن، كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تقارير أولية باستهداف سفن أميركية قرب المضيق بصواريخ ومسيّرات. في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية تعرض أي من سفنها الحربية لهجمات، وقالت إن السفن التجارية تواصل العبور دخولا وخروجا.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، وفق فرانس برس ورويترز، بسماع انفجارات في بندر عباس وقشم وميناب وسيريك ومناطق أخرى قرب المضيق.
وبحسب رويترز، ارتفعت أسعار النفط بنحو 3 دولارات عقب تهديد ترامب بالتصعيد، وسط مخاوف من اتساع المواجهة حول أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.





