أعلن الرئيس دونالد ترامب أن وفدا أميركيا سيتوجه الى إسلام آباد الاثنين لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران، مع تجديده تهديده بتدمير بنيتها التحتية في حال عدم التوصل الى اتفاق.
وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشال "يتوجه ممثلون عني الى إسلام آباد في باكستان. سيكونون هناك مساء الغد (الاثنين)، للمفاوضات"، مضيفا أنه يعرض على إيران "اتفاقا معقول".
وبينما اتهم طهران بخرق الاتفاق الراهن لوقف إطلاق النار في مضيق هرمز، حذّر ترامب من أن "الولايات المتحدة ستدمّر كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران" ما لم يتم التوصل الى اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب. وأضاف "لا مزيد من السيد اللطيف!".
وفي تهديده الجديد، كتب الرئيس الأميركي إن الجسور ومحطات الطاقة "سوف تسقط بسرعة، وستسقط بسهولة".
وتابع "إذا لم يقبلوا بالصفقة، يشرّفني أن أفعل ما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على رؤساء آخرين القيام به تجاه إيران خلال السنوات السبع والأربعين الماضية".
وبقي مضيق هرمز مغلقا الأحد في ظل تواصل الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت طهران السبت إغلاقه مجددا أمام حركة الملاحة البحرية، في ظل مواصلة واشنطن حصارها لموانئ إيران.
وفي ظل استمرار جهود الوساطة عقب محادثات رفيعة المستوى جرت في باكستان يومَي 11 و12 أبريل ولم تُفضِ إلى اتفاق، قالت إيران إنها لن تعيد فتح هذا الممرّ البحري الحيوي حتى ترفع الولايات المتحدة حصارها.
إجراءات أمنية في إسلام آباد
وشهدت إسلام آباد الأحد تشديدا ملحوظا في الإجراءات الأمنية، بحسب فرانس برس، عشية جولة جديدة محتملة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلنت السلطات الباكستانية الأحد إغلاق طرق وفرض قيود على حركة المرور في أنحاء العاصمة الباكستانية، وكذلك في مدينة روالبندي المجاورة.
وأُغلِق معظم الشوارع المؤدية إلى فندق سيرينا الأحد، ونُصبت الأسلاك الشائكة والحواجز، مع انتشار أمني كثيف وتحويلات في حركة السير.
وطلب مسؤول بلدي في إسلام آباد من السكان "التعاون مع أجهزة الأمن".





