تتقاطع الضربات الميدانية مع العدّ العكسي السياسي في المواجهة مع إيران، بعدما تحدثت مصادر إسرائيلية وأميركية وإيرانية عن هجمات طالت بنى تحتية وجسورًا داخل البلاد، بالتزامن مع تقارير عن ضربات على جزيرة خرج، إحدى أبرز نقاط تصدير النفط الإيراني، وقبيل انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
جسور وبنى تحتية وجزيرة نفط
بحسب القناة 12 الإسرائيلية، هاجم الجيش الإسرائيلي بنى تحتية وجسورًا في أنحاء إيران، وقال إنه استكمل موجة واسعة من الضربات استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني، موضحًا أن الهدف هو منع الحرس الثوري من نقل الأسلحة والعتاد من مكان إلى آخر.
وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في جزيرة خرج، التي تُستخدم محطة التصدير الرئيسية والأهم للنفط الخام الإيراني. كما تحدثت تقارير من إيران عن استهداف جسر للسكك الحديدية بين تبريز وزنجان في شمال غرب البلاد، بعد تحذير إسرائيلي استثنائي للمدنيين الإيرانيين من استخدام القطار.
ونقلت رويترز عن إعلام إيراني ومسؤولين أميركيين أن ضربات نُفذت على أهداف عسكرية في جزيرة خرج، فيما أفادت فرانس برس، نقلًا عن وكالة مهر الإيرانية، بأن الجزيرة الاستراتيجية تعرضت لضربات عدة أميركية إسرائيلية، مع سماع "انفجارات عدة" فيها.
نقلت رويترز تقارير عن استهداف أحد جسور السكك الحديدية في إقليم زنجان، وعن خط سكك حديدية في قزوين، إضافة إلى مقتل 9 أشخاص على الأقل وإصابة 15 جراء سقوط مقذوف على مبنى سكني في مدينة شهريار الإيرانية.
ترامب: اتفاق أم "يوم البنية التحتية"؟
بحسب أكسيوس، يواجه ترامب قرارًا مصيريًا، إما تنفيذ تهديده بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء في إيران، أو تمديد المهلة لإعطاء المفاوضات فرصة.
وبينما يعمل وسطاء من باكستان ومصر وتركيا على محاولة تفادي التصعيد، نقل الموقع عن مصدرين أن خطة لحملة قصف أميركية إسرائيلية واسعة على منشآت الطاقة الإيرانية أصبحت جاهزة إذا صدر القرار.
