قد لا يحتاج الإنسان إلى المشي 10 آلاف خطوة يومياً لحماية صحة دماغه، إذ كشفت دراسة علمية أن المشي بمعدل 3 آلاف خطوة يومياً قد يساعد في إبطاء التغيرات المرتبطة بمرض ألزهايمر، حتى لدى الأشخاص الذين ظهرت لديهم مؤشرات مبكرة للمرض.
وأظهرت النتائج ارتباط النشاط البدني بانخفاض سرعة تراكم بروتين "تاو" في الدماغ، وهو أحد البروتينات المرتبطة بتطور ألزهايمر وتدهور الذاكرة والقدرات الإدراكية.
جاء هذا بعدما وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمشون بين 3 آلاف و5 آلاف خطوة يومياً أظهروا تدهوراً معرفياً ووظيفياً أبطأ مقارنة بالأشخاص الأقل نشاطاً، فيما ظهرت فوائد أكبر لدى من يمشون بين 5 آلاف و7500 خطوة يومياً.

وأشارت النتائج إلى أن زيادة الحركة اليومية، حتى بمعدلات معتدلة، قد ترتبط بتأخير بعض التغيرات الدماغية المصاحبة للمرض، وفقا لموقع:"Nature Medicine".
هل تكفي 3 آلاف خطوة؟
تكتسب الدراسة أهمية خاصة بالنسبة إلى كبار السن والأشخاص الذين يجدون صعوبة في تحقيق هدف 10 آلاف خطوة يومياً، إذ تشير إلى أن مستويات أقل من النشاط قد تكون مفيدة أيضاً.

لكن الباحثين لا يعتبرون المشي علاجاً لألزهايمر، كما أن النتائج تُظهر ارتباطاً بين النشاط البدني وبطء التدهور، ولا تثبت أن المشي وحده هو السبب المباشر في إبطاء المرض.
إلا أنها رغم ذلك، تفتح هذه النتائج الباب أمام مزيد من الأبحاث لفهم دور النشاط البدني في الحفاظ على وظائف الدماغ، وإمكانية إدراجه ضمن استراتيجيات الوقاية والتعامل مع المراحل المبكرة من ألزهايمر.





