قاد ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين إلى ربع نهائي كأس العالم بعد تسجيل هدف التعادل في مصر 2-2 قبل أن يسجل إنزو فيرنانديز هدف الفوز القاتل في نهاية المباراة.
لكن ميسي أهدر ركلة جزاء خلال الشوط الأول، وهي الضربة الثانية التي يهدرها في مونديل 2026، كما أنها الرابعة من بين 8 ركلات أهدرها طوال مسيرته في كأس العالم.
وقبل 10 أعوام اعتزل ميسي اللعب الدولي بعدما أطاح بركلة ترجيح في السماء ليخسر نهائي كوبا أميركا، وسط شكوك حول قدرته على تنفيذ ركلات الجزاء بدقة كبيرة.
وأهدر ميسي ركلات ترجيح في كأس العالم ضد النمسا ومصر وأيسلندا وبولندا، ليسجل رقما قياسيا آخر لكنه على المستوى السلبي.
ورغم تصدر ميسي قائمة الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 21 هدفا، وفي النسخة الحالية من المونديال برصيد 8 أهداف، لكن جاءت طريقة تسديده لركلات الجزاء لتثير الجدل حول كونها نقطة ضعف للاعب ساحر.





