لم تشمل قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026 اللاعب مصطفى سعد "ميسي"، لكنها ضمت محمود حسن "تريزيغيه"، والوجه الجديد مصطفى "زيكو"، لتلفت أنظار العالم خلال وديات ما قبل المونديال.
وبعد تسجيل مصطفى زيكو هدفي مصر أمام روسيا والبرازيل في الفوز 1-0 والخسارة 1-2 على التوالي قبل بداية المونديال، لفت اللاعب المصري الأنظار خاصة في الإعلام البرازيلي بسبب اسمه.
زيكو يصدم البرازيل
جاءت مشاركة زيكو "المصري" ضد البرازيل وتسجيل هدف في شباك السيليساو، لتذكر جماهير راقصي السامبا بفترة نجمهم الذي مثل البطل التاريخي للمونديال في نسخ 1982 و1986 و1978، لكن دون أن تحقق بلاده شيئا.
وسجل زيكو 5 أهداف فقط في 3 نسخ لنهائيات كأس العالم، ليعتبره بعض الجمهور البرازيلي من اللاعبين الذين لم يقدموا شيئا لمنتخب بلادهم، ليعلق أحدهم على موقع "إكس" بعد هدف زيكو المصري ساخرا: "زيكو سبب أزمة البرازيل حتى بعد اعتزاله".
ونشرت صحيفة "غلوبو" البرازيلية هدف زيكو في شباك البرازيل، وسط تعليقات عدة ساخرة من البرازيليين حول تشابه اسم مهاجم مصر الذي يخوض مباراته الدولية الثانية مع أسطورة السيليساو.
وبعد 71 مباراة دولية علّق البرازيلي زيكو حذاءه عام 1994، قبل 3 أعوام من ولادة مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" الذي سيحمل اللقب معه إلى أميركا الشمالية في مونديال 2026.
وحول سبب التسمية، يقول عبد الرؤوف شقيق مصطفى، إن اسمه بالكامل مصطفى محمد عبد الرؤوف زكي، موضحا: "نظرا لطول الاسم أطلق عله خالي لقب زيكو تدليلا لاسم زكي".
وأضاف: "حين بدأ مصطفى مشواره في نادي الجمهورية بشبين الكوم، أطلق عليه مدربو قطاع الناشئين لقب زيكو الصغير، واستمر الاسم مرتبطا به حين انتقل إلى حرس الحدود ثم زد وبعدها بيراميدز".
تريزيغيه المصري
ولا يعد اسم محمود حسن تريزيغيه نجم الأهلي المصري غريبا على الصحافة العالمية وجمهور كرة القدم، إذ سبق له اللعب في أوروبا، وتألق مع أستون فيلا في البريميرليغ.
وبينما اعتزل الفرنسي ديفيد تريزيغيه عام 2014، ظهر اسمه على قميص منتخب مصر في مونديال 2018 بروسيا.
ويظهر تريزيغيه المصري للمرة الثانية في المونديال، لكن اللقب الذي التصق بابن الـ31 عاما منذ بداية مسيرته الاحترافية عام 2012، جاء بسبب مدرب شباب الأهلي السابق بدر رجب.
وأوضح رجب الذي يعود إليه الفضل في اكتشاف موهبة محمود حسن حين كان يلعب في مدرسة الكرة بالأهلي "منذ دخوله مدرسة الكرة لاحظت الشبه بينه وبين تريزيغيه، سواء في الشكل أو في طريقة اللعب".
وأضاف "كان متميزا في ضربات الرأس ويسجل الأهداف بطريقة تريزيغيه ذاتها، لذا أطلقت عليه هذا الاسم منذ سن مبكرة، ولم أتوقع أن يلتصق به حتى الآن".
ولم يكن تريزيغيه الاسم العالمي الوحيد الذي أطلقه رجب على عدد من ناشئي الأهلي، إذ أطلق لقب "نيدفيد" على كريم وليد، تشبها بالتشيكي بافل نيدفيد، نجم يوفنتوس الإيطالي السابق.
برازيلي آخر في مصر
وبخلاف زيكو الذي لفت انتباه البرازيليين، ظهر اسم برازيلي آخر، لا يرتبط بأي جذور مصرية مثل زيكو، وهو نبيل عماد، الذي يطلق على نفسه اسم "دونغا" تيمنا بأسطورة البرازيل.
ويعود سبب تسمية دونغا إلى مدرب سابق، يدعى وائل حبيب، علق قائلا: "سمعت عن نبيل عندما كان لاعبا بالدرجة الثانية في مصر وتعاقدنا معه في نادي الأسيوطي عام 2016".
وتابع: "أطلقت عليه لقب دونغا لأنني كنت أحب نجم البرازيل، ولأن نبيل يلعب في المركز نفسه، وطريقته تشبه طريقة لعب أسطورة السيليساو".
أسماء عالمية بمصر
اعتاد بعض لاعبي مصر إلصاق أسماء نجوم عالميين بأسمائهم، لدرجة أنهم وضعوها على قمصانهم وحساباتهم على الإنترنت، مثل مدافع الأهلي المصري أحمد رمضان "بيكهام".
وتتخطى التسميات العالمية حدود كرة القدم، إذ أطلق نجم الزمالك المصري السابق يوسف إبراهيم على نفسه لقب "يوسف أوباما" مستوحى من الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.
أما اسم "زيزو" في منتخب مصر للاعب أحمد مصطفى سيد نجم الأهلي الحالي والزمالك السابق، فليس له علاقة بزين الدين زيدان "زيزو"، وإنما هو مستوحى من أسطورة مصرية قديمة.
وسمي زيزو على اسم أسطورة الأهلي المصري السابق عبد العزيز عبد الشافي المعروف باسم "زيزو"، وقال جناح الأهلي الحالي في تصريحات سابقة: "كان والدي مصطفى سيد لاعبا في المنيا مسقط رأسه، وكان أسلوب لعبه شبيها بلاعب الأهلي (زيزو) فأطلق جدي اللقب عليه ثم ورثته".





