وضع المدرب الإسباني بيب غوارديولا حدا لمسيرته الحافلة بالألقاب مع مانشستر سيتي والتي امتدت لعقد كامل أحرز خلاله 20 لقبا منذ 2016، بعدما أعلن وصيف الدوري الإنجليزي الممتاز مؤخرا الأمر بشكل رسمي.
وقال غوارديولا (55 عاما)، الذي قاد السيتي للمرة الأخيرة أمام أستون فيلا الأحد الماضي: "في أعماقي، أعلم أن الوقت قد حان" للرحيل، مؤكدا انه سيشغل دور سفير لمجموعة السيتي لكرة القدم.
وأضاف "يا لها من فترة رائعة قضيناها معا.. لا تسألوني عن أسباب رحيلي.. لا يوجد سبب محدد، لكن في أعماقي أعلم أن الوقت قد حان.. لا شيء يدوم إلى الأبد، ولو كان كذلك لبقيت هنا.. ما سيبقى إلى الأبد هو الشعور، والناس، والذكريات، والحب الذي أحمله لمانشستر سيتي".
بيب غوارديولا يغير وجه كرة القدم الإنجليزية إلى الأبد
تضمنت حصيلة حقبة غوارديولا مع السيتي 6 ألقاب في الدوري، ولقبا في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى 3 ألقاب في كأس الاتحاد، و5 ألقاب في كأس الرابطة و3 في درع المجتمع، كما أحرز مرة واحدة كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي.
وصل غوارديولا إلى إنجلترا كأحد أكثر المدربين تتويجا في أوروبا، واستحوذت فترة تدريبه التي امتدت 4 سنوات مع ناديه الأم برشلونة الإسباني بين عامي 2008 و2012 على إعجاب الجماهير في جميع أنحاء العالم، حيث فاز بلقبين في دوري أبطال أوروبا و3 ألقاب في الدوري المحلي.
وبعدها أضاف بيب إلى سجلاته 3 ألقاب أخرى في الدوري الألماني خلال 3 مواسم مع بايرن ميونخ.
وكان من المتوقع أن تكون فترة تدريبه قصيرة مماثلة عندما استقطبه مانشستر سيتي، لكن تأثيره غيّر وجه كرة القدم الإنجليزية على جميع المستويات خلال السنوات الـ10 الماضية.
وبدعم مالي كبير، خرج السيتي من عباءة غريمه المحلي مانشستر يونايتد ليصبح القوة المهيمنة في الدوري، وصنع غوارديولا التاريخ بتحقيقه العديد من الأرقام القياسية، منها حصده 100 نقطة في "بريميرليغ" ليحرز لقبه الأول عام 2018، وفوزه بـ4 ألقاب تواليا بين عامي 2021 و2024.
كما خاض منافسة شرسة مع ليفربول بقيادة مدربه الألماني الأسبق يورغن كلوب، وتفوق عليه بفارق نقطة واحدة فقط عامي 2019 و2022، لكنه وللمرة الأولى، تنازل عن عرش الدوري لموسمين تواليا أولهما لصالح "الريدز" بقيادة الهولندي أرني سلوت عام 2025، ثم أرسنال بقيادة مواطنه ميكيل أرتيتا هذا الموسم.
وفي المستقبل "سيقدم المشورة الفنية" للأندية الـ 12 المرتبطة بمجموعة السيتي، ومنها تروا وجيرونا، وباليرمو ونيويورك سيتي وغيرها، و"سيعمل على مشاريع محددة بالإضافة إلى التعاون"، كما ذكر النادي الإنجليزي عبر بيانه الرسمي.





