أكد ألفارو أربيلوا وبشكل رسمي أنه سيترك منصبه كمدرب لريال مدريد الإسباني في نهاية موسم مخيب عجز خلاله "الملكي" عن إحراز أي لقب على كافة الأصعدة المحلية والقارية.

وردا على سؤال حول صحة ما يشاع عن عدم استمراره مع ريال الموسم المقبل، وسط تقارير تتحدث عن عودة المدرب المخضرم البرتغالي جوزيه مورينيو إلى نادي العاصمة، أجاب أربيلوا "نعم".

وأضاف في مؤتمر صحافي قبل المرحلة الختامية للدوري المحلي ضد أتلتيك بلباو "آمل في أن يكون مجرد وداع مؤقت. ريال مدريد هو بيتي منذ 20 عاما، في مناصب مختلفة".

وتابع "ستكون مباراتي الأخيرة هذا الموسم على الدكة، ولا أعرف إن كانت الأخيرة في حياتي (كمدرب)، لأننا لا نعلم ما الذي قد يحدث. لكني سأحاول الاستمتاع بها، على أمل الفوز".

وتمت ترقية أربيلوا من الفريق الرديف إلى الأول بعد إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، لكن المشوار كان مخيبا لأن النادي الملكي خرج من الموسم خالي الوفاض إن كان محليا أو قاريا.

وأعرب أربيلوا الأسبوع الماضي عن أسفه لعدم تمكنه من مساعدة ريال على "الفوز بالألقاب".

وشهدت فترته القصيرة كمدرب مؤقت خروجه من ثمن نهائي كأس إسبانيا أمام ألباسيتي (درجة ثانية)، إضافة إلى عدة هزائم مؤلمة في الدوري أمام خيتافي وأيضا أوساسونا ومايوركا، أنهت آمال ريال في منافسة برشلونة على اللقب.

وكان مشواره أفضل بعض الشيء في دوري أبطال أوروبا، حيث ودّع ريال المسابقة بصعوبة من ربع النهائي أمام بايرن ميونخ الألماني، بعد إقصاء مانشستر سيتي الإنجليزي وبنفيكا البرتغالي في الدورين السابقين.

وعند سؤاله عن احتمال مساعدة مدربه السابق جوزيه مورينيو الذي يُتوقع أن يخلفه على رأس الجهاز الفني بعد 13 عاما على فترته الأولى في ريال، رأى ابن الـ43 عاما أن المدرب البرتغالي لا يحتاج إليه.

وتابع "لديه جهاز فني جيد جدا، وهو محاط بأشخاص موثوقين. إذا عاد إلى مدريد فسيعود مع طاقمه المقرّب. لا أعتقد أن هناك مكانا لي".

وأعرب عن "الامتنان" لتدريب ناديه المفضل "طيلة 4 أشهر"، مؤكدا أنه يشعر بأنه "مدرب أفضل" مما كان عليه عند وصوله خلفا لألونسو، مضيفا "خلال هذه الأشهر الـ4، فكرت في ريال مدريد أكثر مما فكرت في نفسي، وفعلت ذلك من أجل مصلحة النادي".

واختتم "لا عودة إلى الوراء ولا مجال للندم. بذلت قصارى جهدي، ليس بالضرورة بأسلوبي الخاص، لكن بأفضل طريقة ممكنة. النادي لم يفرض عليّ أي شروط، فعلت ما اعتقدت أنه الصواب، ولم يطلب مني أحد شيئا".