على طريقة مسلسل "لاكازا دي بابيل" وقصص السطو الدقيقة التي قدمها، نفذت عصابة أجنبية عملية مشابهة في لشبونة على منزل روبيرتو مارتينيز مدرب المنتخب البرتغالي.
العصابة التي حيرت الشرطة البرتغالية وفرق الطب الشرعي لم تترك أي دليل إدانة ضدها، ولم ترتكب أي أخطاء تؤدي إلى تحديد هويتها.
ونجحت العصابة في سرقة ساعات ومجوهرات من تنفيذ مصممين عالميين وأشياء ثمينة أخرى من المنزل بلغت قيمتها نحو 700 ألف إسترليني، بحسب صحيفة "ديلي ميل".
وحولت قوة شرطة PSP البرتغالية بالتعاون مع فرق الطب الشرعي، منزل مارتينيز إلى مسرح للبحث وقامت بمسحه بالكامل في محاولة للحصول على أي أدلة لكنها لم تنجح.
وأكدت الشرطة البرتغالية أن العصابة "أجنبية" ومتخصصة في سرقة الساعات والمجوهرات والأشياء الثمينة صغيرة الحجم، وذلك بناء على مسح مسرح الجريمة.





