كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد التوتر داخل مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعد اندلاع حرب تصريحات بين المدرب مايكل كاريك وقائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز، عقب الخسارة المذلة أمام كومو الإيطالي 1-4 في دوري أبطال أوروبا.

وحمّل برونو فرنانديز مدربه بشكل غير مباشر مسؤولية ما وصفته التقارير بـ "إحدى أكثر الليالي الأوروبية إذلالا" في تاريخ مانشستر يونايتد، خاصة أن الخسارة جاءت أمام فريق حديث العهد بالمشاركة في البطولة.

وقال برونو فرنانديز إن "المدرب هو من منح كومو الثقة بتعليماته قبل المباراة. اسألوا الجهاز الفني عن خطته وليس أنا!"، في تصريحات أثارت الجدل بشأن علاقته بالمدير الفني الإنجليزي.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ومن جانبه، علم مايكل كاريك بتصريحات قائد فريقه، ولمّح إلى أن اللاعب لا يبذل مجهودا كافيا خلال المباريات، في رد عكس حجم التوتر بين الطرفين عقب الهزيمة الثقيلة.

وأتم كاريك: "بغض النظر عن الخطة التكتيكية التي نلعب بها، إذا لم تركض داخل الملعب فلن تفوز"، في رسالة شدد خلالها على أهمية المجهود البدني، وسط تساؤلات بشأن انعكاسات هذا الصدام على أجواء الفريق.