وطالبت جماعات المجتمع المدني في أنغولا الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، ونجم منتخب راقصي التانغو ليونيل ميسي، برفض دعوة اللعب ضد منتخب بلادهم.

ويعمل الاتحاد الأنغولي على إقناع نظيره الأرجنتيني بخوض مباراة ودية في لواندا بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال الخمسين لأنغولا، في شهر نوفمبر المقبل.

واتهمت الجمعيات المدنية الحكومة الأنغولية بممارسة "القمع الممنهج" ضد المدنيين، بعد مقتل 30 شخصا خلال احتجاجات في مواقع مختلفة بالبلاد خلال الفترة الماضية، احتجاجا على الأوضاع المعيشية السيئة.

وطالبت الجماعات المدنية الاتحاد الأرجنتيني وميسي بعدم خوض المباراة في هذه الظروف، وقالت إن "رفض المشاركة سيكون بادرة نبيلة للتضامن الدولي واحترام حقوق الإنسان في العالم".