كان صوت واحد كافياً لإفشال صدور الحكم في قضية هزّت الولايات المتحدة، بعدما انقسمت هيئة المحلفين بشأن المسؤولية الجنائية لأم خنقت أطفالها الثلاثة، وسط تأكيد الدفاع أنها كانت تعاني من ذهان ما بعد الولادة. وبعد أسبوع من المداولات، أعلن القاضي بطلان المحاكمة، فاتحاً الباب أمام إعادة محاكمتها.

فقد أعلن قاض أمس الجمعة، بطلان محاكمة امرأة أميركية متهمة بقتل أطفالها الثلاثة الصغار، بعدما عجزت هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم بالإجماع في حقها.

أقرّت ليندسي كلانسي، 36 سنة، بخنق أطفالها كورا، 5 سنوات، وداوسون 3 سنوات، وكالان 8 أشهر، لكنها أكدت ضرورة أن تُعفى من المسؤولية الجنائية لأنها كانت تعاني من ذهان ما بعد الولادة.

أسبوع من المداولات

بعد 7 أيام من المداولات، عجزت هيئة المحلفين المؤلفة من 9 نساء و3 رجال، عن التوصل إلى قرار بالإجماع، وهو ما يشترطه القانون في القضايا الجنائية بالولايات المتحدة.

أيّد 11 عضوا في هيئة المحلفين تبرئة كلانسي لعدم مسؤوليتها الجنائية بسبب إصابتها باضطراب عقلي، بينما عارضهم عضو واحد.

وقال القاضي وليام سوليفان "في هذه المرحلة، أُعلن أن هيئة المحلفين وصلت إلى طريق مسدود، وعليه سأعلن بطلان المحاكمة".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ويتعيّن على النيابة العامة أن تقرر ما إذا كانت ستعيد المحاكمة أمام هيئة محلفين جديدة.

وقال المدعي العام لمقاطعة بليماوث في ولاية ماساتشوستس تيم كروز للصحافيين "سأتخذ القرار قريبا".

وستبقى كلانسي في مصحة نفسية بانتظار قرار المدعي العام.

ترامب مع إجراء محاكمة جديدة؟

أثارت هذه المحاكمة التي نقلتها القنوات التلفزيونية وتضمّنت أقوالا لأكثر من 80 شاهدا جدلا واسعا في الولايات المتحدة.

وتحولت القضية إلى ترند "وأنا أيضا ليندسي" إلى مساحة للتضامن مع معاناة الأمهات بعد الولادة وصحتهن النفسية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة "إنها مأساة مروعة. أفترض أن تُجرى محاكمة جديدة".