لم تتوقف تداعيات التصعيد بين تركيا وإسرائيل على الطرفين فقط، بل وصلت إلى الولايات المتحدة، حيث ندّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتصريحات السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك، المكلّف أيضا الملف السوري في واشنطن، بعدما انتقد ضربة إسرائيلية استهدفت قاعدة عسكرية سورية قرب الحدود التركية.

وكتب كاتس على منصة إكس، أن إسرائيل نقلت "معلومات استخباراتية إلى الجهات الأميركية المخوّلة" قبل الضربة، معتبرا أن تصريحات باراك "حافلة بالمغالطات والمواقف التي تتعارض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه بشأن هضبة الجولان".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

جاء هذا بعدما قصفت إسرائيل الثلاثاء قاعدة أبو الضهور في شمال غرب سوريا، والتي تضررت خلال الحرب وباتت خارج الخدمة منذ 2012، بذريعة منع انتشار قوات تركية في الموقع.

وبعيد الضربة، كتب باراك على منصة اكس أن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" كون الضربات تُشكل "تصعيدا غير ضروري".

ثم أوضح الدبلوماسي في مقابلة أجراها المؤثر الأميركي ماريو نوفل مع باراك وبثت الجمعة، أن الضربة قد تكون خطوة لجر تركيا الى نزاع قبل الانتخابات العامة في إسرائيل في 27 اكتوبر.

وقال باراك أيضا إن مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في 1967 واعترفت الولايات المتحدة بضمها في 2019، "محتلة" من جانب إسرائيل.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

وكان كاتس رد السبت، على انتقادات داخلية للقصف على سوريا، وخصوصا من بعض قادة المعارضة، ورأى أن "محاولة بعض المعارضين وبعض وسائل الإعلام تسييس العملية في سوريا تنبع من مزيج من جهل، وعدم فهم للمصالح الأمنية الإسرائيلية، ورغبة دائمة في مهاجمة الحكومة، وهذا الأمر يستحق كل إدانة".

يذكر أن سوريا كانت نددت أيضا السبت، بغارة إسرائيلية جديدة أدّت إلى إصابة شخص جنوب دمشق، معتبرة أنها "انتهاك صارخ للسيادة"، فيما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف "إرهابيا" في المنطقة.