وسط مخاوف من احتمال توسع الصراع الذي نشب مؤخراً بين تركيا وإسرائيل ، بعد قصف الأخيرة مطار أبو الضهور العسكري في إدلب عقب زيارة وفد تركي، يبدو أن الطرفين اختارا خفض التصعيد.

اتصالات سرية

أفادت هيئة البث العامة "كان" نقلاً عن مسؤول دفاعي لم تسمه، بأن إسرائيل وتركيا أقامتا اتصالات سرية تهدف إلى تجنب الاحتكاك بشأن سوريا.

ونُقل عن المصدر قوله: "لا ترغب إسرائيل في تحويل تركيا إلى عدو. لكن اشترط أنه عندما لا تُجدي الرسائل نفعاً، تُضطر إسرائيل إلى التحرك"، وفق تعبيره.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

جاءت هذه التعليقات بعد تقارير في إسرائيل تفيد بأن حكومة نتنياهو حاولت تحذير أنقرة قبل ضرب قاعدة في سوريا الأسبوع الماضي بسبب ما زُعم من نشر قوات تركية في القاعدة.

وبحسب التقرير، تعتبر إسرائيل التواجد التركي في سوريا، ولا سيما إدخال الدفاعات الجوية والطائرات بدون طيار والصواريخ التي يمكن أن تتحدى تفوقها الجوي، بمثابة خط أحمر، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

إسرائيل: لا نريد تصعيداً

وعكست هذه التسريبات تصريحات وزير الخارجية جدعون ساعر، الذي قال ليلة السبت إن إسرائيل "ليست مهتمة بالتصعيد مع تركيا"، في محاولة لتهدئة التوترات التي تصاعدت بعد الضربة الإسرائيلية على قاعدة الظهور.

وقال ساعر: "نحن ملتزمون بالحفاظ على الوضع الراهن"، مضيفاً: "لن نقبل بإنشاء قواعد تركية في سوريا".

يأتي هذا بينما لا تزال إسرائيل وتركيا تحافظان على علاقات دبلوماسية، على الرغم من تجميد الاتصالات رفيعة المستوى منذ أواخر عام 2023.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

"نشرة حمراء"

أتت هذه التطورات بعدما أعلنت تركيا يوم الجمعة الماضي أنها ستطلب إصدار نشرة حمراء من الإنتربول لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي ‌بنيامين نتنياهو ⁠في ⁠إطار قضية جنائية محلية مرتبطة بهجوم على نشطاء كانوا يسعون إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، يعرف بـ"أسطول الصمود".

وكانت تركيا أصدرت سابقا أوامر توقيف ​محلية بحق نتنياهو على خلفية الحرب في غزة، كما دعت مرارا إلى اتخاذ إجراءات دولية ضد إسرائيل بسبب ما ​تصفه أنقرة بانتهاكاتها لحقوق الإنسان والقانون الدولي. بالمقابل، تنفي إسرائيل هذه الاتهامات.