أعلن الجيش الأميركي إنه هاجم مواقع رادارات ساحلية إيرانية بعد إسقاط طائرات مسيرة أطلقتها طهران باتجاه مضيق هرمز في أحدث تصعيد يعقد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين البلدين.
وذكر مسؤول أميركي لرويترز أن الجيش يعتقد أن الطائرات المسيرة الإيرانية الأربع كانت تستهدف حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في منشور على إكس إن الولايات المتحدة قصفت بعد ذلك مواقع مراقبة إيرانية في جوروك وجزيرة قشم، وكلاهما على مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الإجراء الأميركي يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار المعلن في الثامن من أبريل، مضيفة أن تكرار مثل هذه الانتهاكات يظهر أن واشنطن لا تنوي تخفيف التوتر.
وحذرت من أن الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية عواقب "أفعالها غير القانونية".
وتجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات غير مباشرة إلى حد كبير للتوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف الحرب التي بدأت قبل ثلاثة أشهر، على أن يتم إرجاء قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة.
لكن في ظل الاشتباكات المتكررة بين الجانبين، لا يزال التوصل إلى اتفاق أمرا بعيد المنال.
وتريد طهران، في إطار أي اتفاق، الحصول على عوائد نفطية بمليارات الدولارات وإعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام ورفع الحصار الأميركي على موانئها والسيطرة على مضيق هرمز. وأغلقت إيران المضيق فعليا بعدما كان يمر منه حوالي خمس إمدادات الخام العالمية قبل الحرب.
ويواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطا سياسية داخلية متزايدة لإنهاء هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية بسبب ارتفاع أسعار البنزين. وقال لشبكة (إن.بي.سي) الإخبارية إن على الرغم من تدمير معظم منشآت تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، لا يزال الإيرانيون يمتلكون نحو خمس صواريخهم.
وأضاف للشبكة الإخبارية وفقا لمقتطفات نشرت أمس الجمعة "لديهم بعض الصواريخ، ولديهم بعض الطائرات المسيرة. أود أن أقول من حيث النسبة المئوية، ربما 21 بالمئة إلى 22 بالمئة من صواريخهم. إنها صواريخ كثيرة، لكنها ليست كما كانت عندما هاجمناهم لأول مرة".





