تفاعلت الأسواق العالمية، الأربعاء، مع إشارتين متعاكستين: تباطؤ التضخم الأميركي الذي عزز شهية المخاطرة وخفّض توقعات رفع الفائدة قريبا، وتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران الذي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأعاد المخاوف من تجدد الضغوط التضخمية.
النفط يصعد والذهب يتراجع
ارتفع خام برنت 0.7٪ إلى 85.31 دولارًا للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط 0.4٪ إلى 79.69 دولارًا، بحسب رويترز، بعدما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وجاء الصعود بعد ارتفاع الخامين بنحو ٢٪ عند تسوية الثلاثاء، وسط اضطراب الإمدادات في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب.
في المقابل، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6٪ إلى 4028.13 دولارًا للأوقية، بعد أن قفز بأكثر من ٢٪ في الجلسة السابقة. وعزت رويترز الانخفاض إلى ارتفاع النفط وما أثاره من مخاوف تضخمية وضبابية بشأن مسار الفائدة الأميركية، وهو ما ضغط على المعدن الذي لا يدر عائدًا.
الدولار يتراجع والأسهم ترتفع
واصل الدولار هبوطه بعد صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأميركي إلى 3.5٪ على أساس سنوي في يونيو، وانخفاض أسعار المستهلكين 0.4٪ خلال الشهر.
وتراجع مؤشر الدولار إلى 100.81، بينما ارتفع اليورو والجنيه الإسترليني أمام العملة الأميركية، مع تراجع تقديرات رفع الفائدة في المدى القريب، رغم المخاوف من أن يؤدي صعود النفط إلى إعادة تغذية التضخم.
وفي وول ستريت، ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.38٪، وصعد ناسداك 0.91٪، مدعومين بنتائج قوية للبنوك الكبرى وتحسن أسهم شركات الرقائق.
نيكي يلحق بوول ستريت
وفي طوكيو، ارتفع مؤشر نيكي 0.58٪، مقتفيًا أثر مكاسب الأسهم الأميركية، قبل أن تتقلص مكاسبه مع ترقب المستثمرين نتائج شركة إيه.إس.إم.إل، أكبر مورّد لمعدات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي.





