أعاد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقه من اضطراب في الملاحة بمضيق هرمز، توجيه حركة الأسواق العالمية، الثلاثاء، بعدما ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في 4 أسابيع، وتراجعت الأسهم الأوروبية والذهب، بينما استقرّ الدولار وتعافت الأسهم اليابانية من خسائرها المبكرة.
وجاءت التحركات بعدما واصل الجيش الأميركي ضرباته على إيران لليلة الثالثة على التوالي، وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعادة فرض حصار بحري على إيران واقترح رسوما تبلغ 20% لحماية مضيق هرمز.
النفط يقفز ومخاوف الإمدادات تتصاعد
ارتفع خام برنت 2.3% إلى 85.2 دولارا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.4% إلى 80.05 دولارا، بعد مكاسب حادّة سجلها الخامان في الجلسة السابقة.
وزادت المخاوف بشأن تدفقات الطاقة مع تصاعد الهجمات في مضيق هرمز، وانخفاض عدد الناقلات العابرة خلال اليوم السابق إلى أدنى مستوى في شهرين.
الأسهم الأوروبية تحت الضغط
تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4%، وقاد قطاع السفر والترفيه الخسائر بانخفاض 2%، فيما هبط سهما إيرفرانس ولوفتهانزا بنحو 2% لكل منهما مع ارتفاع تكاليف الطاقة.
في المقابل، صعدت أسهم شركات الطاقة 1.4%، وارتفع سهم بي.بي 3% مستفيدا من ارتفاع أسعار النفط وتوقعات تحسن نتائج تداول الخام.
وكانت وول ستريت قد أغلقت، الإثنين، على انخفاض، إذ تراجع ناسداك 1.56% وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.79%، مع قيادة أسهم التكنولوجيا والرقائق موجة الخسائر وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة.
اليابان تتعافى والذهب يتراجع
في طوكيو، عكس مؤشر نيكي تراجعا صباحيا بلغ 1.45% ليغلق مرتفعا 0.74%، بدعم من عمليات شراء عند انخفاض الأسعار وتعافي مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي.
في المقابل، انخفض الذهب إلى أدنى مستوى في أسبوعين، متأثرا بارتفاع النفط وعوائد سندات الخزانة والدولار، مع تزايد المخاوف من استمرار التضخم وارتفاع رهانات رفع أسعار الفائدة الأميركية في سبتمبر.
واستقر الدولار قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية، بينما بقي الين قرب أدنى مستوياته في 40 عاما وسط ترقب احتمال تدخل السلطات اليابانية.





