تحرّكت الأسواق العالمية، الجمعة، تحت تأثير عامل واحد تقريبا، احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يعيد فتح مضيق هرمز ويخفف أخطار التصعيد في الشرق الأوسط. وبينما هبط النفط قرب أدنى مستوى في شهرين، صعدت الأسهم في أوروبا واليابان ووول ستريت، في حين تماسك الدولار وتراجع الذهب تحت ضغط مخاوف التضخم والفائدة.
النفط يهبط مع تراجع خطر التصعيد
بحسب رويترز، تراجعت أسعار النفط أكثر من 4% بعدما ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خططا لشن ضربات على إيران، قائلا إنّ المحادثات أحرزت تقدما وإن توقيع اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز قد يتم بحلول مطلع الأسبوع.
وانخفض خام برنت إلى 86.57 دولارا للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 83.91 دولارا، ليبلغا أدنى مستوى منذ 17 أبريل. وقالت طهران إنها لم تتخذ قرارا نهائيا بعد، رغم أن أجزاء كبيرة من الاتفاق أُنجزت.
لكن الحذر بقي قائما. فقد حذر محللو آي.إن.جي من افتراض أن تمديد وقف إطلاق النار يعني إبرام اتفاق، معتبرين أن أي تفاهم قد يبقى هشا إذا لم تتقدم محادثات الملف النووي.

الأسهم تصعد من طوكيو إلى وول ستريت
في أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 1.2%، وصعدت كل القطاعات باستثناء الطاقة، مع مكاسب قوية في السفر، والسياحة، والترفيه، والبنوك.
وفي اليابان، أغلق مؤشر نيكي مرتفعا 2.81% إلى 66020.04 نقطة، بدعم من أسهم الرقائق، رغم أنه أنهى الأسبوع على خسارة.
أما في وول ستريت، فقفز ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 1.75%، وناسداك 2.53%، وداو جونز 1.84% بعد إعلان ترامب إلغاء الهجمات على إيران.
وجاء ذلك عشية الطرح العام الأولي لسبيس إكس، الذي جمع 75 مليار دولار ورفع قيمة الشركة إلى 1.77 تريليون دولار.
الدولار يتماسك والذهب يتراجع
في سوق العملات، استقر مؤشر الدولار عند 99.68، بعدما تراجع إلى أدنى مستوى في أسبوع. وارتفع الدولار 0.1% أمام الين إلى 160 ينا، فيما صعد اليورو إلى 1.158 دولار.
أما الذهب فتراجع 0.7% إلى 4183.19 دولارا للأونصة، متجها لخسارة أسبوعية تبلغ 3.4%، وسط مخاوف من التضخم واحتمال رفع الفائدة الأميركية.
وقال محلل لدى ماريكس إن أسعار الذهب "تحركها كليا الأخبار الجيوسياسية".





