تأرجحت الأسواق العالمية بين تفاؤل الذكاء الاصطناعي وآمال التوصّل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، فيما بقيت مخاوف النفط والتضخم والفائدة حاضرة في خلفية المشهد. وبحسب رويترز، انعكس هذا المزاج المختلط على الأسهم الأميركية واليابانية، وأسعار الذهب والنفط، وحركة الدولار.

وول ستريت تنتعش بالرقائق

في وول ستريت، أغلقت المؤشرات الرئيسية على ارتفاع بأكثر من 1٪، الأربعاء، متعافية من موجة بيع استمرت 3 أيّام، بدعم من أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية قبل إعلان نتائج إنفيديا الفصلية.

وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.08٪، وصعد ناسداك 1.54٪، فيما زاد داو جونز 1.31٪. وجاء الصعود بعدما مال المستثمرون مجددًا إلى قصة الذكاء الاصطناعي، متجاوزين مؤقتًا مخاوف ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم المحتمل الناتج عن أسعار النفط.

نيكي يلحق بموجة التفاؤل

في اليابان، صعد مؤشر نيكي بأكثر من 3.5٪، الخميس، مسجلًا أكبر مكاسب له خلال أسبوعين، بدفعة من الحماس تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وانحسار التوتر الجيوسياسي المرتبط بحرب إيران.

وقفز سهم مجموعة سوفت بنك 19.9٪، مستفيدًا من التفاؤل المرتبط بتقارير عن استعداد أوبن إيه.آي لطرح أسهمها للاكتتاب العام، ومن تجنب إضراب في سامسونغ إلكترونيكس كان قد يهدد إمدادات الرقائق العالمية.

الذهب والدولار تحت الضغط

في سوق المعادن، استقرّ الذهب عند 4543.96 دولارا للأوقية، بعدما غلبت آمال اتفاق سلام بين واشنطن وطهران على مخاوف التضخم والفائدة. وفي العملات، توقّف صعود الدولار وحام دون أعلى مستوى في 6 أسابيع، مع تراجع الطلب عليه كملاذ آمن بعد تصريحات ترامب عن دخول المفاوضات مراحلها النهائية.

النفط لا يطمئن بعد

لكن النفط تحرك عكس موجة الهدوء. فقد ارتفع برنت إلى 105.83 دولارات للبرميل، وغرب تكساس إلى 99.23 دولارا، بعد يومين من التراجع، وسط غموض فرص الاتفاق مع إيران وتراجع المخزونات الأميركية.