تتحرك الأسواق العالمية، الثلاثاء، على وقع رهان حذر بأن تفتح محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان باب تهدئة جديد، مع اقتراب نهاية وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 7 أبريل.

هذا الرهان دفع الأسهم إلى التعافي في أوروبا واليابان، ورفع العقود الآجلة الأميركية قبل الافتتاح، بينما تراجعت أسعار النفط والذهب، وصعد الدولار بشكل طفيف وسط ضبابية سياسية لا تزال تحكم المشهد.

نفط هابط بعد قفزة هرمز

تراجعت أسعار النفط بعدما بددت جزءًا من مكاسب قوية حققتها الاثنين، حين صعد برنت 5.6% وغرب تكساس 6.9% عقب إغلاق إيران مضيق هرمز مجددًا واحتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية ضمن حصارها للموانئ الإيرانية.

وانخفض خام برنت إلى 94.79 دولارًا، بينما تراجع خام غرب تكساس تسليم مايو إلى 88.49 دولارًا.

ويترقب المستثمرون ما إذا كانت محادثات هذا الأسبوع ستقود إلى تمديد وقف إطلاق النار أو اتفاق نهائي، رغم استمرار احتمال تجدد الصراع وتعطيل شحن النفط.

الأسهم تلتقط أنفاسها

في أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.1%، مع مكاسب طفيفة للبورصات الرئيسية، بعدما استمدّ المستثمرون بعض التفاؤل من بقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة.

وفي اليابان، أغلق مؤشر نيكي مرتفعًا 0.89% بدعم من أسهم التكنولوجيا والرقائق، بعدما عززت تقارير عن دراسة طهران حضور المحادثات شهية المخاطرة.

لكن التحذيرات بقيت حاضرة، إذ رأى مدير محافظ في اليابان أن السوق قد تكون "متفائلة للغاية" بشأن تداعيات الحرب واضطراب سلاسل الإمداد.

الدولار يربك الذهب

ارتفع مؤشر الدولار 0.15% إلى 98.24، بعدما دعمت الحرب على إيران الطلب على العملة الأميركية كملاذ آمن. في المقابل، تراجع الذهب الفوري 0.7% إلى 4785.99 دولارًا للأوقية، تحت ضغط صعود الدولار وترقب مصير محادثات إسلام آباد.

نتائج الشركات في الخلفية

وفي وول ستريت، صعدت أسهم UnitedHealth وAmazon وGE Aerospace وRTX بعد نتائج أو تطورات إيجابية، بينما تراجعت Apple وAlaska Air وTractor Supply، في جلسة تظل محكومة بسؤال، هل تتحول آمال التهدئة إلى اتفاق فعلي؟