ارتفعت أسعار الذهب قليلا، الجمعة، بسبب عمليات شراء، لكنها تتجه لتسجيل انخفاض للأسبوع الثالث على التوالي تحت ضغط من قوة الدولار وميل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) للتشديد النقدي والذي أضعف الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.6٪ إلى 4675.23 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0702 بتوقيت غرينتش، متعافيا من أدنى مستوى في شهرين تقريبا والذي سجله في الجلسة الماضية.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 1.6٪ إلى 4676.9 دولارا.
وقال نيكولاس فرابيل رئيس الأسواق المؤسسية العالمية لدى إيه.بي.سي ريفينري "حافظ الذهب على بعض مستويات الدعم المهمة خلال الأسبوع وربما يتعافى إلى نحو 4800 دولار".
ومع ذلك، هبط الذهب أكثر من ٦٪ منذ بداية هذا الأسبوع. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 10٪ منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وكان الدولار أحد أبرز الرابحين بين عملات "الملاذ الآمن"، إذ ارتفع بأكثر من ٢٪ منذ بداية هذا الشهر.
وفي غضون ذلك، أبقى مجلس الاحتياطي على أسعار الفائدة من دون تغيير الأربعاء، محذرا من احتمال استمرار ضغوط التضخم.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يستبعد المتعاملون إقدام مجلس الاحتياطي على خفض الفائدة هذا العام.
ويُعدّ الذهب أداة تحوّط تقليدية ضدّ التضخم، إلّا أنّ ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعوائد أكثر جاذبية للمستثمرين. ويؤدي صعود الدولار إلى رفع تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى.
وانخفضت أسعار النفط، الجمعة، لكنها ظلّت فوق 105 دولارات للبرميل. وشنت إسرائيل هجمات جديدة على طهران بعد يوم من مطالبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لها بعدم تكرار ضرباتها على البنية التحتية للغاز الطبيعي الإيراني، مما أدّى إلى تصعيد حادّ في الحرب.
والخميس، قال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، إنّ الولايات المتحدة قد ترفع قريبا العقوبات عن النفط الإيراني العالق في ناقلات بالبحر.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.7٪ إلى 71.66 دولارا للأوقية. وزاد سعر البلاتين في المعاملات الفورية 0.2٪ إلى 1974.45 دولارا.
وارتفع البلاديوم ١٪ إلى 1461.36 دولارا.
