يواصل المستثمرون مراقبة البيانات الاقتصادية الأميركية التي تحدد اتجاه سياسة الفيدرالي لجهة رفع أو ترك أسعار الفائدة من دون تغيير. وبعد أن أظهر تقرير الوظائف لشهر يونيو صورة عن سوق العمل، يتطلع المستثمرون إلى تقرير التضخم الرئيسي المقرر صدوره الأربعاء للحصول على مزيد من القرائن على صحة تعافي الاقتصاد. لكن بعض المستثمرين يقولون إن النتائج لن تؤثر على مسار سعر الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حسب ما قالت سي إن إن في تقريرها.
ماذا حصل؟
تباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بوتيرة أكبر من المتوقع في يونيو بعد زيادة كبيرة في الشهر السابق لكن نقص العمالة بالسوق لا يزال مستمرا مع نزول معدل البطالة من أعلى مستوى في سبعة أشهر واستمرار الزيادات الكبيرة نسبيا في الأجور. ونقلت رويترز أن وزارة العمل قالت، الجمعة، في تقرير الوظائف الذي يحظى بمتابعة كبيرة إن وظائف القطاع الخاص غير الزراعي زادت بواقع 209 آلاف وظيفة الشهر الماضي. وجرى تعديل البيانات لشهر مايو لتظهر ارتفاع عدد الوظائف ٣٠٦ آلاف وظيفة انخفاضا من 339 ألفا وفق ما ورد سابقا. وكان خبراء اقتصاديون توقعوا في استطلاع أجرته رويترز زيادة الوظائف 225 ألف وظيفة. ويحتاج الاقتصاد إلى توفير 70 إلى 100 ألف وظيفة شهريا لمواكبة الزيادة في عدد السكان في سن العمل بالولايات المتحدة. وانخفض معدل البطالة إلى 3.6٪ من 3.7٪ في مايو.

توقعات التجار
- ظل متوسط نمو الدخل في الساعة ثابتا عند 0.4٪ من مايو، على الصعيد السنوي بقي متوسط نمو الدخل من دون تغيير عند 4.4٪، مما يشير إلى أن تضخم الأجور لا يزال ثابتا. كما انخفض معدل البطالة إلى 3.6٪ من 3.7٪. الاقتصادي جوزيف ديفيس اعتبر أنه "لا يوجد شيء في بيان الوظائف من شأنه أن يغير توقعاتنا بأن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل رفع الفائدة"، حسب سي إن إن.
- وفقا لذلك، استمرّ التجار في توقع ارتفاع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، فالإحصتءات التي نقلتها سي إن إن تشير إلى أن التجار رأوا أن هناك فرصة بنسبة 92٪ تقريبا لاتخاذ مثل هذا القرار اعتبارا من إغلاق السوق يوم الجمعة.



