ذكرت وول ستريت جورنال، الجمعة، أن خطة شركة إنفيديا لاستثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في أوبن إيه آي تعثرت بعد أن أبدى بعض العاملين داخل شركة الرقائق شكوكا بشأن الصفقة.
وبحسب وول ستريت جورنال، أعلن في سبتمبر عن مذكرة تفاهم في سانتا كلارا بكاليفورنيا لبناء 10 غيغاواط من القدرة الحاسوبية لصالح أوبن إيه آي، مع تمويل يصل إلى 100 مليار دولار، على أن تستأجر أوبن إيه آي الشرائح.
لكن المحادثات بقيت في مراحل مبكرة، ويُعاد الآن بحث مستقبل الشراكة، بما في ذلك احتمال استثمار بالأسهم بعشرات المليارات ضمن جولة تمويل أوبن إيه آي الحالية.
ونقل التقرير عن مصادر أن الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ شدد في أحاديث خاصة على أن الاتفاق الأصلي غير ملزم وغير نهائي.
وقال متحدث باسم أوبن إيه آي إن الفرق تعمل على "تفاصيل الشراكة"، فيما أكدت إنفيديا أنها تتطلع لمواصلة العمل.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوبن إيه آي تضع أساسا لطرح عام أولي بحلول نهاية 2026، وأن إنفيديا قالت في إفصاح في نوفمبر إنه لا ضمان لإبرام اتفاق نهائي، بينما قالت المديرة المالية كوليت كريس إن اتفاقاً نهائياً لم يُستكمل بعد.
وتوضح وول ستريت جورنال أن هذا التعثر يعد ضربة لسباق أوبن إيه آي لتأمين كميات ضخمة من القدرة الحاسوبية دعماً لمنتجاتها ونموها، بالتزامن مع وضع الأسس لطرح عام أولي بحلول نهاية 2026.
ويضيف التقرير أن القلق تصاعد أيضاً بفعل المنافسة، إذ أشار إلى نجاح تطبيق "جيميناي" لدى غوغل وما تلاه من تباطؤ نمو "تشات جي بي تي" وإعلان "إنذار أحمر"، إضافة إلى ضغط أنثروبيك عبر "كلود كود".
وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى إفصاح إنفيديا في نوفمبر بأنه لا ضمان لإبرام اتفاقات نهائية بشأن فرصة أوبن إيه آي أو إتمام أي استثمار، وإلى قول المديرة المالية كوليت كريس في مؤتمر لاحق إن الاتفاق النهائي لم يُستكمل، بينما نقل عن هوانغ أنه يرى أهمية تقديم دعم مالي لأوبن إيه آي لأنها من أكبر عملاء إنفيديا، وأن تراجعها خلف مطورين آخرين قد ينعكس على مبيعات الشركة، في وقت يعتمد منافسون على شرائح مثل "تراينيوم" من خدمات ويب أمازون ومعالجات "تي بي يو" لدى غوغل.





