تحت شعار "سوريا أولا وأخيرا"، بادر شباب وفتيات متطوعون، ومؤسسات مجتمع مدني، إلى تدشين حملات موسعة لتجميل وتنظيف شوارع ومنشآت ومقار أعمال في عدد من المدن السورية المنكوبة.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

"من حلب إلى دمشق وحماة"، انطلق الشباب للمشاركة في حملة إعادة تزيين سوريا، حسب ما يقول يمان السابق، المدير التنفيذي لفريق "سند التنموي" وأحد منظمي الحملات الأهلية لبلينكس، رافعين راية التحدي لإعادة إعمار وتزيين البلاد.

وأينما تكون في حلب أو العاصمة السورية دمشق أو حماة، ستقع عينك على شباب وفتيات ينتشرون في شوارع المدن وأزقتها، مثل خلية نحل متجانسة، يوزعون الأعمال فيما بينهم بين طلاء الجدران، وإصلاح الأرصفة، وزراعة المساحات الخضراء، ودراسة احتياجات الجامعات، وحتى تنظيم المرور.

اعرف أكثر