لا يخيَّل لسائح أن تنتهي رحلته بالموت أبدا، لكن البرازيل أضحت مثالا على العبارة الشائعة التي تقول "الحذر واجب".
ترشد تطبيقات ملاحة تعمل بنظام تحديد المواقع العالمي، GPS، مستخدميها عن طريق الخطأ إلى الأحياء الفقيرة التي يسيطر عليها تجار مخدرات في ريو دي جانيرو، متسببة أحيانا بمقتلهم بطلقات نارية في هذه المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

وخلال عملية للشرطة بالقرب من حي سيدادي ألتا الأربعاء، أصيب 4 أشخاص على الأقل، بحسب تقارير إعلامية. واضطرت مروحية تابعة للشرطة للهبوط اضطراريا بعد تعرضها لإطلاق نار.
يستمتع معظم السياح الذين يزورون ريو بشواطئها الرائعة أو كرنفالها، من دون الشعور بالقلق من حرب العصابات في الأحياء الفقيرة التي تقطنها الطبقة العاملة ويقع بعضها على سفح تلال مطلّة على الأحياء الراقية.
لكن سلسلة من الهجمات بالأسلحة على مركبات دخلت هذه المناطق من غير قصد، ألقت الضوء على المخاوف الأمنية في "المدينة المذهلة".. فلماذا يطلق الرصاص على مركبات السياح؟ وما علاقة GPS؟ وهل من طريقة لوقف تلك الهجمات؟





