تواجه أبل ضغطا مزدوجا في سوق الرقائق. فمن جهة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الشركة وافقت على التعاون مع إنتل لتصميم الرقائق وتصنيعها في الولايات المتحدة. ومن جهة أخرى، قال الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك إن رفع أسعار منتجات أبل بات حتميا بسبب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين، في ظل الطلب الكبير المدفوع بطفرة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
تصنيع أميركي مع إنتل
بحسب رويترز، قال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال"، الخميس، إن أبل وافقت على التعاون مع إنتل في تصميم الرقائق وتصنيعها داخل الولايات المتحدة.
وتساعد هذه الخطوة أبل على تنويع قاعدتها التصنيعية وزيادة طاقتها الإنتاجية من الرقائق، خصوصا أن الشركة المصنعة لهواتف آيفون تعتمد بشكل كبير على "تي.إس.إم.سي"، التي تواجه خطوط إنتاجها المتطورة طلبا قويا من شركات رقائق الذكاء الاصطناعي مثل إنفيديا.
وكانت وول ستريت جورنال أفادت في مايو بأن إنتل توصلت إلى اتفاق مبدئي لتصنيع بعض الرقائق لأبل بعد مفاوضات استمرت أكثر من عام.
وبالنسبة إلى إنتل، يمنحها التعاقد مع أبل طلبا ثابتا من واحدة من أكبر شركات الإلكترونيات الاستهلاكية في العالم، في وقت تسعى لتعزيز سمعتها وأعمالها التصنيعية التي تخلفت عن "تي.إس.إم.سي" في السنوات الماضية.
الذكاء الاصطناعي يضغط على الأسعار
في المقابل، قال تيم كوك لصحيفة وول ستريت جورنال إن أبل تخطط لرفع أسعار منتجاتها لتعويض ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين.
وأوضح كوك أن الشركة حاولت حماية عملائها من الزيادات "الضخمة"، لكن استمرار الوضع لم يعد ممكنا. ولم يحدد موعد رفع الأسعار أو حجم الزيادة أو المنتجات التي ستتأثر.
وتواجه شركات الإلكترونيات نقصا في رقائق الذاكرة وارتفاعا في أسعارها منذ شهور، مع التوسع السريع في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ورغم أن شركات الرقائق تعمل على زيادة طاقتها الإنتاجية، فإن ذلك يحتاج إلى وقت، فيما تُعطى الأولوية للرقائق المستخدمة في مراكز البيانات.
ومن المتوقع أن تطلق أبل جيلا جديدا من منتجاتها في سبتمبر، بينها إصدار جديد من آيفون، فيما تشير تقارير إلى أول هاتف آيفون قابل للطي إلى جانب آيفون 18 برو وبرو ماكس.





