في ظلّ انتشار المعلومات المضلّلة المولّدة بالذكاء الاصطناعي على شبكات التواصل الاجتماعي، تبرز أدوات للكشف عن التضليل الإعلامي، لكنّها قد تكون مخادعة بدورها وهدفها أحيانا مجرّد ابتزاز المال، ما يزيد الطين بلّة.

وينبّه باحثون من خطر استخدام هذه الأدوات المريبة بسوء نيّة لتشويه سمعة جهات معيّنة والمساس بمصداقية محتويات أصلية.

وأحصى صحافيون من وكالة فرانس برس متخصّصون في الاستقصاء الرقمي ثلاث أدوات من شأنها أن تكشف إلى أيّ مدى تأثّر نصّ ما بالذكاء الاصطناعي.

محاولات ابتزاز؟

وخلصت هذه الأدوات التي جرّبت بأربع لغات مختلفة إلى نتائج خاطئة مفادها أن بعض النصوص هي ثمرة الذكاء الاصطناعي، مع محاولة ابتزاز المال من مستخدميها.