فاجأ الأسطورة محمد صلاح جماهير كرة القدم باختياره الانضمام إلى طرابزون سبور التركي، رغم العروض التي ارتبط بها خلال الأشهر الماضية من أندية في السعودية والولايات المتحدة وأوروبا.

وجاء قرار قائد منتخب مصر التاريخي بعد دراسة عدة عوامل، لم تقتصر على الجانب المالي فقط، بل امتدت إلى طموحه الرياضي ومستقبله الشخصي، ليبدأ تحديا جديدا بقميص الفريق التركي وسط استقبال جماهيري استثنائي حظي به يوم الأربعاء.

عرض مالي يلبي جميع مطالب محمد صلاح

كان الجانب المالي أحد أبرز أسباب موافقة صلاح على الانتقال إلى طرابزون سبور، وتشير تقارير تركية إلى أنه سيحصل على أجر سنوي يبلغ 17 مليون يورو، مع إمكانية وصول إجمالي قيمة العقد الممتد لعامين إلى نحو 50 مليونا، بعد احتساب مكافأة التوقيع ونسبة من عائدات بيع القمصان.

ويمثل هذا العرض توازنا بين العائد المالي الكبير واستمرار اللاعب في المنافسة داخل القارة الأوروبية، خاصة أن فريقه يشارك ضمن منافسات الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" خلال الموسم المقبل 2026-2027.

مواصلة المشوار الأوروبي

فضل محمد صلاح البقاء في أوروبا بدلا من الانتقال إلى الدوري الأميركي أو الدوري السعودي، ليواصل المنافسة على أعلى المستويات، خاصة أن طرابزون سبور سيشارك في بطولة الدوري الأوروبي كما سلف الذكر، وهو ما يمنح النجم المصري فرصة للاستمرار في الواجهة القارية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

كما يمنحه الدوري التركي فرصة للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، مع استمرار مشاركاته الدولية مع منتخب مصر، واقتراب موعد كأس أمم أفريقيا صيف 2027.

النجم الأول في الدوري التركي

من الأسباب التي رجحت كفة طرابزون سبور أيضا أن صلاح سيكون الاسم الأبرز في الدوري التركي، بعدما أصبح صاحب أعلى قيمة سوقية تاريخية بين جميع اللاعبين الذين سبق لهم اللعب في المسابقة بـ150 مليون يورو.

وعلى عكس الدوري الأميركي، الذي يتصدره الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، أو الدوري السعودي الذي يضم البرتغالي كريستيانو رونالدو وعددا كبيرا من النجوم، سيكون صلاح الواجهة الأولى للمسابقة التركية، وهو ما يمنحه حضورا إعلاميا وتسويقيا أكبر.

استقبال جماهيري استثنائي

حظي محمد صلاح باستقبال تاريخي فور وصوله إلى مدينة طرابزون، حيث احتشد آلاف المشجعين في المطار ومحيطه لاستقبال النجم المصري، مرددين الهتافات باستخدام الألعاب النارية احتفالا بصفقة تعد الأبرز في تاريخ النادي.

وعكس هذا المشهد حجم الآمال المعلقة على قائد منتخب مصر، الذي ينتظر منه جمهور طرابزون قيادة الفريق للمنافسة على البطولات المحلية والقارية.

القميص رقم 10 يحمل رسالة خاصة

رغم أن طرابزون سبور كان قد جهز القميص رقم 11 لمحمد صلاح، فإن اللاعب طلب ارتداء الرقم 10، الذي ارتبط به مع منتخب مصر.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

واستجاب النادي لرغبته بعد موافقة اللاعب إرنست موتشي على التنازل عن الرقم، بل أعلن أيضا استبدال القمصان التي اشتراها المشجعون وتحمل الرقم 11 لتصبح بالرقم 10، في خطوة تعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها النجم المصري منذ وصوله.