تعتبر المصارعة المُعروفة باسم لامب، Laamb، بلغة الولوف المحلية، بمثابة رياضة وطنية متأصلة بعمق في حياة القرى بالسنغال.

ويحصل أفضل المصارعين في البلاد على لقب "ملك الحلبات" ما يجذب أعدادا غفيرة ومشاهدين عبر شاشات التلفزيون.

وتتميز مصارعة الـ"لامب" بعروضها الفريدة، التي تتضمن أزياء متقنة، وتمائم واقية، وطقوسا خاصة.

Image 1

ويؤدي المصارعون، الذين يرتدون أزياء متقنة ويحملون تمائم يُعتقد أنها تحمي من الإصابات وتُعزز القوة الروحية، عروضهم على إيقاع طبول "سابار"، ما يُبرز الجانب الروحي للرياضة، الذي يعتبر بالنسبة للكثيرين بنفس أهمية النزال نفسه.

فرصة للثراء والشهرة

ومع مرور الوقت، تطورت "لامب" لتصبح رياضة احترافية برعاية جهات راعية وجوائز مالية.

بالنسبة لشباب مثل عمر، وهو مصارع هاو، تمثل حلبة المصارعة فرصة للثراء والشهرة. يقول "أمارس هذه الرياضة لأن المصارعة تدر دخلا أكبر من كرة القدم في هذا البلد، إذا أصبحت محترفا، فسأصبح ثريا".

Image 1

رغم ذلك، يحصل معظم مصارعي الدوري المحلي على رواتب متواضعة، ويعاني الكثير منهم من ضائقة مالية، ويعلقون آمالهم على الأكاديميات والانتقال إلى الخارج، بينما يحلمون بالقليلين الذين يصلون إلى القمة.